النظر إلى السماء
حينما نظرت للسماء، كان يلازمني أكثر من شعور، شعور كثرة وشعور حرمان وأماني مستحيلة وشعور فقد، وكان يملأ الحزن قلبي، كنت أُعاني من كل شيء حولي، كان خاطري مكسور من كل شيء حولي، كنت لا استطيع النطق وكان شعور الحزن بداخلي يزداد، وعندما تأملت في النظر إلى السماء، وكأن سكينة نزلت على قلبي فـبعد أن كان الحزن يملأني أصبح قلبي يردد الله أكبر من حزني، والله اكبر من كسرتي، كنت على يقين أن الله يراني ويشعر بكل شيء داخلي، أصبحت أشعُر بطمئنينة، فـبعد أن كان الحزن يملأني أصبحت كالطائر يرفرف في السماء من كثرت ما كنت أشعر بطمئنينة وراحة، كنت أعلم أن خالقي لن يتركني أبدًا وكان كل شيء بداخلي يردد والله أهون لن أهون أبدًا على خالقي وفي تلك اللحظة تذكر أن الله أقرب إلى من نفسي، وتذكرت تلك الآية في كتاب الله العزيز "ونحن أقرب إليه من حبل الوريد"، وبعدها كنت أشعر براحة وطمئنينة، فـبعد أن كان الحزن يملأني أصبحت كالطائر يرفرف في السماء، من كثرت اطمئناني.
وأصبح قلبي يردد الله أكبر
ويردد والله لن أهون والله لن أهون
لـِ هاجر تامر


إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد