U3F1ZWV6ZTU0ODUyMjA4Nzk5Nzc2X0ZyZWUzNDYwNTUxNjQyODc1OA==

حوار صحفي مع الكاتبة شيماء شكري محمود بقلم المحرره هبة أحمد

حوار صحفي مع الكاتبة شيماء شكري محمود بقلم المحرره هبة أحمد

س حدثينا عن سيرتك الزاتية؟ 


 الإسم: شيماء شكري محمود. 


السن: 16 سنة. 


المحافظة: سوهاج. 


الموهبة: كاتبة.



حوار صحفي مع الكاتبة شيماء شكري محمود بقلم المحرره هبة أحمد



ما هي أهم إنجازاتك خلال هذه الفترة؟

أخدت كورسات الفترة اللي فاتت، وحاولت تنمية موهبتي، واشتغلت على نفسي من ناحية إني أطور في الألفاظ وأقويها، وحاولت أتعلم ديزاين علشان بيمنحنا مظهر لطيف للكتابة.



ما هي كيفية مواجهتك للإنتقادات السلبية؟

أنا مش مشهورة بشكل كبير لدرجة الإنتقادات السلبية الكتيرة، بس بتجيلي إنتقادات بسيطة، من حيث إن مثلاً دا شيء مش مهم ودراستي أهم، وبواجها من ناحية إني بحاول انظم وقتي وأجيب درجات كويسة، وبتجيلي حجات من بعض البنات إن دا مش مجهود وإن عادي مش لازم إسمي يظهر في الصورة إني انا الكاتبة، بس برضو بحاول أواجهها وأفهمهم إنها مش حاجة سهلة وإني بتعب فيها، وإن دا تقدير لمجهودي.



ما رأيك في الوسط الكتابي، والكُتاب؟

في بعض الكتاب مجتهدين وبيحاولوا وبيكتبوا كويس بشكل واضح ولطاف جدًا ، وفي البعض الأخر مبيحاولوش يعني الموضوع بالنسبالهم إنهم يشتركوا في كُتب بحجات مبتزلة وواضحة إنها مسروقة أو متاخد فكرتها، ودا مش بيبقى ألطف حاجة لإن دي سرقة وحرام، والوسط الكتابي شيء لطيف لو كان في مشاركة ومنافسة لطيفة وتشجيع، أما لو كان الموضوع مجرد تنمر ودا بيبقى في بعض الجروبات إنهم بيتنمروا على كتاب تانية بشكل سخيف وبيحبطوهم فادي مش ألطف حاجة برضو ومينفعش.



من رأيك هل كل من يكتب خواطر أو العديد من الأسطر يعد كاتبًا بريعًا مثلما نرى؟

لأ، الكاتب لازم يعدي بأكتر من مرحلة علشان يطلق عليه كاتب، أولًا لازم الإتقان الجيد في معاني الكلام وفي طريقة تنسيق الكلمات ورا بعض، وكمان لازم يكون عندو حصيلة لغوية كويسة، مش أي شخص بيكتب فاهو كاتب، لإن الكتابة ليها قوانينها كأي مجال، لازم ناخد كورسات ونتقوى أكتر، حتى لو داخل المجال وحاسس إنك أحسن حاجة برضو لازم تاخد كورسات لإنك بتكتسب خِبرة أكتر، وبتتعرف على ناس تفيدك، فادا إلي المفروض يعملو الكاتب علشان يُصبح كاتب ولازم يبقى ليه طريقته برضو ومجهوده، وكل حاجة بتيجي بالممارسة المستمرة والمحاولة الدائمة، مفيش حاجة بتيجي بسهولة.



عزيزتي أجد عمل "الليدرات" في الكيانات والجرائد والكتابة متعبًا وشاقًا للغاية، فهل لديكِ نفس الرأي أم تجدين داعمًا أحيانًا في فترة الضعف، وفقدان الشغف تجاه الجميع؟

حاجة جميلة لو كنت عايز كدا، أو شايف إنك كدا بتقوي نفسك وبتكتسب ناس تفيدك، بس لازم إنتَ تكون قد المسؤلية دي، وتكون عارف إن لازم تكون إنتَ شخصيًا فاهم الكتابة وعارف إنك لازم تشتغل على نفسك قبل ماتشتغل على ناس تانية وتحاول تقويها، لازم تكون إنتَ مُتقن وفاهم. 

هما فعلًا بيكونوا داعم لو يوم كرهت إنك تخرج حروفك أو فقدت الشغف، لو فعلًا إنتَ شخص تستاهل المكانة دي فاهي حاجة كويسة جدًا وهتدعمك.



ما هي خططك المستقبلية للنهوض بموهبتك أكثر، أم ليس لديكِ خطط؟

أنا حاطة الكتابة في خاينة إنها موهبة جميلة وهبة من الله فالازم أخططلها، حتى لو مش هاخدها كمجال ليا، لازم اسعى إني أقوي نفسي فيها أكتر، من خططي المستقبلية بإذن الله إني هعمل كتاب فردي مفيد وداعم للي حواليا وليا، هحاول أكون قد المسؤلية، وهسعى في طريقي، هشهر نفسي بموهبتي وبطريقتي، ومش هخلي حد يشهرني، هحاول دايمًا لإن كل حاجة محتاجة إنك تحاول فيها وتتعب، وإن شاءلله ربنا يوفقني وأقدر أكون ذي ما أنا عايزة.



من الذي يدعمك في مسيرتك الأدبية؟

صحابي بيدعموني جدًا وأختي الكبيرة، أهلي مش معترضين معايا فـ دا بالنسبالي دعم.



هل لديكِ رسالة أخيرة موجة لشخص بعينه، أو من خلال جريدة حبر الحياة تودّين قول شيءٍ ما لأحد يدعمك إلى الآن؟

بشكر أي حد حطني على أول الطريق ووجهني، وبشكر " حسناء عطوان" أول واحدة أبعتلها وأول واحدة أخدت كورسات معاها، بشكر أختي الكبيرة إنها دايمًا بتتعب معايا وبتدعمني، بشكر صحابي إلي دايمًا معايا بيقفوا في ضهري، وأي حاجة بكتبها بيدعموني عليها، بشكر ربنا قبل أي حاجة علشان رزقني موهبة جميلة ذي كدا بقدر من خلالها أتواصل مع ناس مختلفة بجنسيات مختلفة عني .


شي من كتباتك. 


 أصبحنا محاطين من كل إتجاه بقفصٍ من الهواتف، لم نعد ندرك ماهو يومنا أو كيف سنجعلهُ الطف، أصبحنا نستيقظ والهواتف بجانبنا ثمّ نعيد الكرّة مرّاتٍ ومرّات، لم يعد منّا من ينتبهه للطرق أو للعابرين، أو حتى لتفاصيل الشوارع ونسائم الهواء، نذهبُ لأي مكان ونحنُ نضع أعيننا في حياة الإخرين وأفعالهم وكيف مضوا يومًا سعيدًا في بلادٍ مختلفة، حتى أننا أصبحنا لا نرضى عن حياتنا، نريد حياة مغلفة بالسعادة كيفما نرى، لم نعد ننتبه لأداب المناطق المزدحمة وكيفية مرور الاَخرين دون تأذي أو شعور أننا لم نراهُ، صرنا نحمل الهواتف وكأنها دوائنا وسعادتنا ونورٌ لطريقنا، ولكننا لا نعلم كم من ضررٍ سيحلُ على عقولنا بسببهِ، ربما إنه يحملُ بعض الإيجابيات ولكنهُ في العاقبة لا يجعلنا نتواصلُ مع عائلتنا بما يكفي، لا يجعلهم ينصتون للعقوبات التي نواجهها ويعطونا الحلول، أصبحنا نسأل الهاتف عن كل شيء وكأنهُ العائلة.

- شيماء شكري.

تعليقات
3 تعليقات
إرسال تعليق
  1. لطيف، أعانكِ الله. 💙💙🌿

    ردحذف
  2. السلام عليكم اولا
    فخورة بيك جدا و واثقة في ربنا ثم فيك بحبك يا لُطف🤍🦋

    ردحذف
  3. بالتوفيق انشاء الله ♥

    ردحذف

إرسال تعليق

اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد

الاسمبريد إلكترونيرسالة