كنت أتمنىٰ؛ لو أنّكَ أمسكت بيدي مثلما فعلت وكنت صادقًا معي بما يكفي.
لم تتصل هذه الروح بأي روحٍ أخرى كما فعلت معك، ولم أشعر بأن هذا القلب تخور قواه من شدَّة الهوى، كما حدث لأجلك، لم أبكِ خوفًا من خسارةِ أيٍّ كان؛ كما اعتصر هذا القلب خشيةً من رحيلك، ما فائدة هذا الآن، وقد تحطَّم كل شيء؟كنتُ أقول لنفسي ما كان يمكن أن يحدث لو أنك أحببتني؟
كنت أتمنىٰ؛ لو أنّكَ أمسكت بيدي مثلما فعلت وكنت صادقًا معي بما يكفي؛ ولا شيء غير ذلك.
لـ هاجر عبدالوهاب_سيدرا
#تيم_شجن


إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد