_ عرفينا عليكِ أكتر يا ندى.
أنا اسمي ندى خميس دعبس، أبلغ من العمر ١٩ عام، من محافظة الدقهلية، دراستي في كلية الآداب قسم التاريخ المنصورة، هوايتي الكتابة والقليل من المهارات الصوتية.
_ امتى بدأتي كتابة؟
منذ الإعدادية.
_ وجهي كلمة لكل شخص دعمك.
_ بشكر أهلي أولًا ثم أصدقائي النقريبن الذين دعموني في مسيرتي، أحب أن أقول لهم أوجه لكم جزيل الشكر والإمتنان لما قدمتوا لي من دعم، وسأظل دائمّا أتذكر ما قدمتوه لي.
_ هل حد قلل من موهبتك من بدايتك؟
قليلًا جدا، ولكن لا يعنوني بشيء، بالرغم من ذلك الأغلبية كانوا يدعموني.
_ أخبريني عن إنجازاتك في مجال الكتابة.
حصلت على الكثير من شهادات التقدير منذ دخولي لهذا المجال مع أكثر من مؤسسة، ودرع للكاتب المثالي على مستوى المؤسسة، بالإضافة إلى شهادات للإلتزام
في النشر والإرتجال، وأيضًا بدأت في كتابة الروايات والقصص
وإليكم بعض من نصوص الكاتبة: ندى خميس..
١)شعورك بالحيف والظلم، يجعل منك إنسانًا مطفيًا، فيكف لهم أن يمارسوا عليك التنمر بهذا الشكل؟ كيف لهم أن يجعلوك محطم وتشعر أن كل شيء حولك يعمه الديجور ؟ صرخةً تُدفن داخل كل متنمر، فيصعب عليك الشطط، فلا تسمح لمن أكبر منك قوة، أن يتعدى عليك بكل طاقته، اقتل متعته التي ينالها من خلال التنمر عليك، حتى وإن أصابك النصب، فلا تيأس، لا تجعله يسعد من جعلك عسال من داخلك وتهابه، لا تلتفت لأقاويل تُنقص من معنوياتك، سر في طريقك ولا تسمح لأحد بممارسته عليك، فأنت لست حيوانًا، يمارس عليه التنمر، فلك أهمية كونك إنسان، ومن حقك مواجهته بكل قوتك.
الكاتبة/ ندى خميس
٢)أود كثيرًا لو أهرب من هذا العالم إليك، أروي لك الكثير والكثير تحتويني، تجعلني أتحدث حتى يجف حلقي، لا تقل لي لماذا وما سبب هذا؟ أتركني أبكي حتى أهدأ، لا توقفني ولا تمسح دموعي، اجعلها تهطل حتي أكتفي، حتى أقول يكفي هذا، لا تحرمني من لذة التعبير عن خوفي وجبني من العالم، اجعلني حتى أقول هكذا سعدت كثيرًا، أحيانا لا نتحمل صدمات الحياة، أحيانًا لا نقدر على مواجهتها وحدنا، نحتاج إلى من يشاركني همومي، إلى يهتم بي من وسط الزحمة، من يشعرني أنني عندما أحزن، ألجأ إليه لحتوائه لي، أن نحارب هذا العالم سويًا، أن نجاهد بأحزاننا حتى نستطيع أن نمحيها.
الكاتبة/ندى خميس.
_ إيه هي طموحاتك في المستقبل؟
أن أصبح كاتبة مشهورة، يصل بقلمي الجميع، وأتمنى أيضًا أن يستفيد الناس من كتاباتي، أن أطور من هذه الموهبة، بالإضافة إلى التفوق الدراسي في جامعتي.
_ هل انتِ راضية بشكل كافي على ما انت عليه الآن؟
نعم راضية جدًا، يكفي أنني قد وصلت لجزء من حلمي وذلك بفضل الله تعالى، ثم المقربين، أنا الآن فخورة بذاتي لوصولي لهذا المستوى، وسأطور كثيرًا حتى أصل إلى القمة.
_ وجهي كلمة لمن في بداية الطريق وينتابهم الإحباط أحيانًا.
لا تتوقفوا عن أحلامكم، لا يهمكم من يحبطتكم، إبذلوا كل ما بوسعكم للوصول للنجاح، لا تلفتوا لمن يجعلكم تتراجعون عن هدفكم، كونوا دائمًا أقوياء، إدرسوا وتعملموا كل مهارةٌ جديدة، كَونوا أنفسكم من جديد، أنظروا لهذا العالم بشكلٍ مختلف.
_ وفي الختام أسعدني الحوار معك وأتمنالك دوام النجاح والتفوق.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ كانت معكم الكاتبة الصحفية: إسلام إيهاب..
من جريدة حبر الحياة.




إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد