U3F1ZWV6ZTU0ODUyMjA4Nzk5Nzc2X0ZyZWUzNDYwNTUxNjQyODc1OA==

الكاتب/ه شيماءالسيدالغلبان في حوار صحفي لجريدة حِبر الحياة














الكتابة أسلوب راقٍ يُهذب بها العقل ويزداد علمًا وإدراكًا 

الكتابة بها تعلو مكانة الفرد بين مجتمع سادت فيه المفاسد ودركت فيه الفتن في دروك ظلام الجهل، الكتابة تهذب النفس من اللغو ومن الهوا. 

الكاتب/ه " شيماءالسيدالغلبان " في حوار صحفي لجريدة حِبر الحياة

حيث تُعرَض موهبته/ا إلي النور ويلمع بريقه في عنان السماء. 

محتاج نبذه تعرفيه عن حضرتك. 

شيماء الغلبان 

34سنة 

من المنصورة

》كيف بدأت رحلتك مع الكتابة؟ وما هو الدافع الرئيسي الذي جعلك تختار أن تكون كاتباً؟

{الاجابة }

بدأت منذ الصغر كانت كلمات تعبيرية بسيطة، لم يكن اختيار لانها موهبة من الله ﷻ ولكن الدافع من الكتابة أنها كانت كالصديق الوفي الذي افضفض له ومعه عن كل ما يجول في خاطري

》هل كان هناك كتاب أو كاتب معين أثر فيك ودفعك إلى الدخول في عالم الكتابة؟

{الاجابة }

نعم، دكتور نبيل فاروق، عشقت كتاباته وجعلني اتمنى أن أصبح مثله

》ما هي الموضوعات التي تجد نفسك مشدوداً للكتابة عنها؟ وهل هناك قضايا معينة تحب أن تتناولها في أعمالك؟

{الاجابة }

كل ما يخص النفس البشرية والتعبير عنها، بالنسبة للخواطر ليست قضايا على قدر أنها مشاعر، أما في الرواية فاتمنى ان استطيع جعلها رسالة تحثنا على عودة الأخلاق والقيم والمبادئ

》هل تعتمد على التخطيط المسبق عند كتابة رواياتك أو مقالاتك، أم تترك القلم يتدفق بحرية؟

{الاجابة }

ليس في كل الأحيان، هناك مرات تركت لقلمي العنان، وهناك مرات أكثر كنت اخطط لما اكتبه

》كيف تصف أسلوبك الكتابي؟ وهل تأثرت بأساليب كتابية معينة أو حاولت تطوير أسلوبك بشكل فريد؟

{الاجابة }

أسلوبي لم يكن بالشكل العميق الذي يصعب على الإنسان العادي فهمه، ولم يكن بسيط ليستخف به الشخص المثقف؛ لكنه يشمل من العمق والبساطة مايجعله مميز، أنا دائِمًا أحاول تطوير كتاباتي والتأثر بما هو جيد في كل أسلوب أراه

》ما هي أكبر تحدياتك ككاتب؟ وكيف تمكنت من تجاوزها؟

{الاجابة }

الإستمرارية صعب على من هم في نفس ظروفي الحياتية أن يستمر باللحاق وراء موهبته، تجاوزتها بحبي لما أفعله وكرم الله لي ومساندته

》حدثنا عن أعمالك المنشورة حتى الآن.. هل هناك عمل محدد تشعر أنه يعبر عنك أكثر من غيره؟ 

{الاجابة }

كتاب دموع العين اليُسرىٰ هو كتاب خواطر وهناك أكثر من خاطرة تعبر عني كثيرًا في مواقف مررت بها 

مثلًا كـ(السند، التراكمات، أتألم وحدي، نيران الصمت، وغيرهم....) 

》كيف ترى دور الأدب في المجتمع اليوم؟ وهل تعتقد أن للأدب تأثيراً ملموساً في الواقع؟

{الاجابة }

لقد فقد جزءًا كبيرًا في دوره كرسالة وهذا ليس لأنه لم يعد يحمل رسالته، ولكن لأن المجتمع أصبح أقل ثقافة عن قبل، نعم له تأثير قوي

》هل لديك طقوس معينة تتبعها عند الكتابة؟ وكيف تساعدك هذه الطقوس في التركيز والإبداع؟

{الاجابة }

نعم، هدوء المكان حولي ودخولي في الحالة التي أكتب عنها 

》كيف تتعامل مع النقد؟ وهل تلقيت نقداً معيناً ساعدك في تطوير أسلوبك أو رؤيتك؟

{الاجابة }

أستمع إليه فهناك من أستمع لهم ولا أتذكر كلماتهم لأنها انتقادية هادمة، وهناك من يساعدني نقدهم في التطوير من ذاتي وهؤلاء هم أحب الأراء لقلبي، نعم 

》ما هي رؤيتك لمستقبل الأدب في العالم العربي؟ وهل تعتقد أن الكتابة تواجه تحديات خاصة في هذا العصر؟

{الاجابة }

لم تكن رؤيتي ولكن ما اتمناه أن تعود للقراءة مكانتها، للأسف نعم، 

》هل هناك موضوعات أو أفكار تعتبرها محظورة أو تجد صعوبة في تناولها في كتاباتك؟

{الاجابة }

نعم، هناك موضوعات أصبحت منتشرة ليس لها أي قابلية عندي 

》كيف ترى تأثير التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي على عملية الكتابة والنشر؟

{الاجابة }

تأثيرها جيد جدًا، فهي تساعد على الإنتشار والتلاقي بأراء أشخاص لم نعرفهم وبيننا مسافات بعيدة يستحيل علينا الوصول او التواصل لولا التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي الإلكترونية

》ما هي النصيحة التي تقدمها للكتّاب الجدد الذين يسعون لدخول عالم الكتابة؟

{الاجابة }

نصيحتي للجميع هي أن تبحث بداخلك عن موهبتك ولا تتوقف عن تطويرها مهما كانت أراء من حولك

》ما هي مشاريعك القادمة؟ وهل هناك عمل جديد تعمل عليه حالياً؟

{الاجابة }

نعم، أعمل على كتابة رواية واتمنى من الله أن يوفقني وتكون كما أتوقع لها

》كيف توفق بين الكتابة والحياة الشخصية؟

  وهل تجد صعوبة في تحقيق التوازن بينهما؟

    {الاجابة }

الكتابة موهبة أخصص لها وقت فراغي فقط، فلا أجعلها أهم شيء في يومي، ولا أنسى وقتها، لهذا لا أجد صعوبة في التوازن بينها وبين حياتي الشخصية

》في الختام، ما هي الرسالة التي تود توجيهها لجريدة حِبر الحياة.؟

{الاجابة }

أود أن أشكركم على حواري الممتع جدًا معكم وأخص بالشكر الأستاذة أماني رمضان وكل العاملين على إستمرارية الجريدة 

تحرير / أماني رمضان أبوهيسه 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد

الاسمبريد إلكترونيرسالة