U3F1ZWV6ZTU0ODUyMjA4Nzk5Nzc2X0ZyZWUzNDYwNTUxNjQyODc1OA==

الشاعرة أسماء صلاح في حوار صحفي خاص "لجريدة حبر الحياة"

 الشاعرة أسماء صلاح 

في حوار صحفي خاص "لجريدة حبر الحياة"

الشاعرة أسماء صلاح في حوار صحفي خاص "لجريدة حبر الحياة"


 الموهوب وإن كانَ مُعلمًا، فإنه لا يستطيع إكمال مسيرته دونَ ممارسة؛ فهو كمن ينوي التقدم، لكن لا يعلم كيفَ يخطو قُدمًا.

أجرى الحوار: الشيماء عماد


‌العمرُ ليس عائقًا لأي هدف، لكن نحنُ العائقون للفرص قانصونَ لها، أحيانًا كُنا نسمع مِن أجدادنا أنَّ الصغر وسيلة تالفة للأحلام، لكن ها نحنُ نثبت لهم الآن أنَّ الوصول، والتحقيق يكون في الصغر، وليسَ كما يظنون. 

‌حوارنا اليوم مع مبدعة الصوت الذهبي، ذات العمر الصغير، والتي أتشرف بمحاورتها اليوم الشاعرة: أسماء صلاح.

في البداية أود التعريف بشخصيتك؟


أنا أسماء صلاح عبد الرحمن، عندي ١٩ سنة، من محافظة القليوبية، طالبة في جامعة الأزهر كلية الدراسات الإسلامية والعربية شعبة اللغة العربية، بلقي شعر، ومدققة لغوية.

مؤسسة كيان بنت القليوبية، مسئولة مبادرة اتغير وغير، 

ليدر وقائد فريق النسور فى مؤسسة مرساة، وليدر فى كيان شغف.


علمتُ أن موهبتك الشعر، أودّ أنْ أعلم كيفَ بدأت مسيرتك؟

_من وأنا صغيرة وأنا بحب الشعر جدًا، خاصة إني طالبة في الأزهر، واللغة العربية في الأزهر واخدة اهتمام جدًا،

أول مرة ألقيت شعر كنت في الصف الثاني الإعدادي في  الإذاعة المدرسية، كل المدرسين والطالبات عجبهم الإلقاء وصوتي، ومِن هنا بدأت، ودخلت مسابقات كتير، ولما دخلت السوشيال ميديا وبدأ ظهور الكيانات، كان أول كيان أدخله بنت الأزهر من ٢٠٢٠ بقالي سنتين، ودي كانت بدايتي.


كما نعرف أنَّ لكل شخصٍ ناجح صعوبات في مسيرته. فهل واجهتك صعوبات في طريقك، أم لم يكن، وإن كان؛ فكيف تعاملتِ معها؟

_أكيد طبعًا واجهت كتير جدًا فوق ما تتخيلوا، أول عقبة كانت الدراسة أكيد، لكن مع ذلك وفقت بين الاتنين، في ٢٠١٨ كنت طالبة في الصف الثاني الثانوي، دخلت في مسابقة الشعر تبع المعاهد، والجامعات الأزهرية، أخدت المركز الأول على المعهد، وتأهلت للمرحلة اللي بعدها، وهي مرحلة الدايرة في محافظتي: مركز شبين القناطر، وأخدت المركز الأول، وتأهلت للمرحلة التمهيدية لنهائي المحافظة، وصعدت فيها للنهائي تبع المحافظة وأخدت بعدها المركز الأول على محافظة القليوبية لقصيدة "أسمى زهرة"، ودي كانت قصيدة تصف حال أطفال فلسطين، و تأهلت لنهائي الجمهورية، بس هنا بدأت الصعوبة؛ كانت فترة امتحانات ومينفعش أسيب امتحاني ومستقبلي الدراسي عشان مسابقة، وفي نفس ذات الوقت المدرّسة اللي في معهدي مقالتليش على المعاد النهائي، ولا المكان ومعرفتش أتواصل مع حد، وعرفت إن المسابقة تمت بعدها بفترة، وعدت.

 دخلت الجامعة، وبدأت أدخل في الكيانات وكان أول كيان هو كيان بنت الأزهر، كان كتير يقولي إنتي بتحلمي إنك توصلي، ومش هتقدري؛ فكنت بتضايق وبعيط، بس كنت بقول لنفسي لأ لازم أقف تاني، وأبقى أكتر وأكتر لحد ما طورت من نفسي، و بدل ما كنت بقول فصحى بس، بقيت أقول عامي وفلسطيني كمان، وطبعًا هتلاقي إحباط من كل الجهات، لما تكون في مسابقة مش بتعرفي تسجلي، أو حفلة  ممكن معرفش أروح عشان المكان بعيد، وأنا بنت. بس لأ اللي في حياته هدف حابه، عمره ما يخلي حاجة توقفه، وبيوصل مهما حصل، ميبصش لكلام الناس، ولا الانتقادات، ومن أكتر الصعوبات اللي بتواجهني إن بييجي لي حفلات كتير جدًا، وجالي استضافة على التلفزيون على قناة الصحة والجمال، بس للأسف بسبب إن الوقت كان متأخر، وكمان الحفلات في أماكن بعيدة عني أو والدي مكنش موافق فمكنتش بروح.


لكل ناجح صفات تميزه عن غيره، فما هي صفات "الشاعر" الناجح من وجهة نظرك؟

_الصبر أهم صفة لأي موهوب سواء شاعر أو كاتب؛ لأن زي ما بيقولوا: الصبر مفتاح الفرج. لو كنت استعجلت عمري ما كنت هوصل، بس صبرت وتعبت والحمد لله وصلت وهوصل، تاني حاجة إن الكلام اللي يكتبه أو يلقيه يكون طالع من قلبه بتفرق أوي؛ لأن لو مش من قلبه، السامع أو القارئ مش بيحس باللذة.


كل منَّا حينما يبدأ قلمه الكتابة يميل إلى شيء معين في كتابته تميزه عن غيره، فهل في شعرك شيئًا ما تميلين إليه في التعبير عنه؟

_أكيد، بميل جدًا لشعر الوطني، والفلسطيني خاصةً؛ لأن دي كانت البداية، لما بشوف أهل فلسطين والأسرى، و الأقصى واللي بيحصل فيه بيخليني أكتب من غير تفكير، بيطلع كله من قلبي، ساعات مش بيكون مرتب بس مرة على مرة بيظبط بس قليل لما بكتب دايمًا بيكون إلقاء، وبميل جدًا للشعر الحزين اللي بيكون فيه فراق، بطلع فيه مشاعري أكتر، الوطني 

كتير قالي إن عندي روح الوطنية؛ لذلك بميل له هو والحزين زي ما وضحت.


أحيانًا نلقب بألقاب اختارها لنا أصدقاؤنا أو نحنُ شخصيًا، فهل لديكِ لقب مميز لكِ، وإن كان فما سبب اختياره؟

_أول لقب كان شاعرة الأقصى وده من زمان جدًا؛ لأني بحب الأقصى، وبقول شعر له، و ده كان سبب اللقب، لذلك كان يطلق عليا عاشقة الأقصى، وكان في لقب تاني، و هو ربانزل؛ لسبب إن شخصيتي قريبة منها، ومن قبل ما أدخل في المجال، صحابي كانوا بيقولوا لي ربانزل من وأنا طفلة.


يظن البعض أن الدراسة عائقٌ لتأدية العديد من الأمور، وأنها سببٌ من أسباب التأثير السلبي على الموهبة الخفية لدى أحدنا؛ لذا أود منكِ تبيينًا، كيفَ توفقينَ بينَ حياتك الدراسية، وبين موهبتك المميزة؟

_لكل حاجة وقتها يعني وقت المذاكرة والدراسة مشغلش نفسي، وفي وقت فراغي كنت بسجل قصائد، أو أكتب، لازم وقت فراغ، مش كل وقتي هيكون فى الدراسة أكيد، لازم أدي كل حاجة حقها عشان مظلمش نفسي.


كما نعرف أن شاعرتنا المبدعة فتاة في عُمر الزهور، تميزت بالإرادة القوية، والصبر، والنجاح الباهر لم تعرف الفشل قط، ولا يعرفها الفشل، واجهت الصعوبات وتحدت نفسها، وأصبحت ذات موهبة مرموقة في عمرٍ صغير. 

أود منكِ أن تحديثنا عن إنجازاتك الماضية في الفترة الأخيرة، وخططك المستقبلية للنهوض بموهبتك في الفترة القادمة؟

_أول إنجاز عملته أخدت المركز الأول على محافظة القليوبية في إلقاء الشعر لسنة ٢٠١٨ في مسابقة شيخ الأزهر، ولما دخلت الجامعة، ودخلت الكيانات أخدت مراكز في كل الكيانات، كيان بنت الأزهر، كيان شغف، مؤسسة مرساة، كيان مملكة الكتاب، وكتير من الكيانات بس دول الأقرب ليا، ولقلبي بصراحة. في شغف بقيت ليدر، وفي مؤسسة مرساة أصبحت مسئولة تنظيم الحفلات في محافظتي، وليدر وقائد فريق النسور في المؤسسة، وأسست كيان بنت القليوبية، ومسئولة عن مبادرة اتغير وغير، وفخورة جدًا بنفسي، وباللي أنا وصلت له، وهوصل بإذن الله أكتر وأكتر، وهوصل كياني لأعلى الأماكن، وأشجع المواهب إنهم ينهضوا بموهبتهم؛ عشان كل موهبة تستحق الدعم.


طريقك مميز جدًا بكِ، ولكل ناجح شخص يقتدي به في طريقه الذي يريد الوصول إليه؛ فمن هو قدوتك في مسيرتك؟

_فارس قطرية وأميرة البيلي، كانوا شعراء صغيرين ودلوقتي بقوا عمالقة، ودول شعرائي المفضلين، والأقرب لقلبي حرفيًا.


نادرًا ما نجد من يدعمنا في طريقنا؛ ليجعلنا مميزين بطريقة مختلفة، فهل كان هناك داعم لكِ أثناء مسيرتك؟

_الداعم الأول كان أبي، كان دايمًا يعجبه إلقائي، ولو كتبت حاجة كانت تعجبه، و كان يشجعني إني أوصل، وتاني داعم ليا أقرب صحابي، وليا صحاب على السوشيال ميديا، ويمكن يكونوا أقرب من اللي أعرفهم، وبيشجعوني جدًا، و لما بقع بلاقيهم في ضهري، وأتمنى أشوفهم جدًا، كنت هسيب المجال خالص بعد ما اتخطبت بس خطيبي رفض، و هو اللي قالي أكمل، وأوصل، وحاليًا هو أكتر حد بيشجعني، ويدعمني، ويدعم مسيرتي.


لكل منا عقبات أثناء مسيرتنا، ووجدنا الداعم لنا في طريقنا بقولٍ ما، لنكمل مسيرنا، فهل لديكِ نصيحة ما للشعراء؟ 

_اوعى حاجة توقفك هتوصل، بس الصبر، اصبر واجتهد، وملكش دعوة بأي انتقاد، إحنا متولدناش شعراء، إحنا بدأنا من الصفر، واجتهدنا ووصلنا، وعلى قد تعبك على قد ما هتوصل وتلاقي.


في النهاية أود شكرك على هذا الحوار، وأتمنى ألا أكون قد تسببتُ في أي نوع من الإزعاج لك، متمنية لكِ المزيد من التقدم والتوفيق.

_بالعكس، تشرفت بمعرفتك جدًا، وسعدت بهذا الحوار.


تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. صحبى القمر الى مشرفنا وقدوتى حبيبتى ربنا يسعد قلبك الطيب ♥🥰😘

    ردحذف

إرسال تعليق

اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد

الاسمبريد إلكترونيرسالة