الشاعرة أشجان سلّام
في حوار صحفي خاص "لجريدة حبر الحياة".
"ليس كل من يكتب شاعرًا، ولا كل من يدّعِي الكتابة كاتبًا".
أجرى الحوار الصحفية: الشيماء عماد
العمرُ ليس عائقًا لأي هدف، لكن نحنُ العائقون للفرص قانصونَ لها، أحيانًا كُنّا نسمع مِن أجدادنا أنَّ الصغر وسيلة تالفة للأحلام، لكن ها نحنُ نثبت لهم الآن أنَّ الوصول والتحقيق يكون في الصغر، وليسَ كما يظنون.
في البداية أود التعريف بشخصيتك من حيث الاسم والمنشأ والسن والموهبة.
_أشجان عبدالفتاح سلام، من محافظة المنوفية، 19 سنة، كاتبة، وشاعرة عامية، وروائية.
ما هي أهم إنجازاتك خلال هذه الفترة؟
_حاليًا اتجهت للشعر أكثر، وعملت الكثير من الڤيديوهات نزلت على مواقع التواصل الاجتماعي، وجاري الانتهاء من روايتي الأولى وديواني.
ما هي مواجهتك للانتقادات السلبية؟
_أنا بطبعي مش بشغل نفسي خالص بأي انتقاد، أنا بسمع منهم آها بس مش بشغل دماغي بيهم؛ علشان لو حطيتهم في دماغي مش هعرف أوصل لحلمي ولا هتحرك من مكاني.
ما رأيك في الوسط الكتابي، والشعراء؟
_في ناس كتير حلوة جدًا بس محدش يعرفهم، وناس كتير معروفة بس بالتطبيل كتر مجاملة وخلاص، ولو جينا نبص للمحتوى بتاعهم ميستاهلش، في ناس كتير أحسن منهم.
من رأيك هل كل من يكتب خواطر أو العديد من الأسطر يعد كاتب بارعًا مثلما نرى، أو شاعرًا على الأقل؟
_كتبت أنا بيت مرة بقول فيه:
مش كل شاعر يكتب نهجه
ولا كل كاتب يملك الإحساس
مش أي حد يقدر يوصل لإحساس القارئ، مش أي حد يوصّل كلماته ببراعة، يعني مش أي حد يهبد كلمتين يبقى شاعر في ناس كتير حلوة أوي، عندك نورا عايد، فرج البنا، أحمد راجح، عبد الرحمن بيبرس، الله أكبر عليهم يعني عُظماء، وفي كُتّاب كتير للأسف حقهم ضايع في الوسط خالص.
أجد أن شغل "الليدرات" في الكيانات والجرائد متعب وشاق للغاية، فهل لديك نفس الرأي؟ أم تجدين داعمًا أحيانًا في فترة الضعف وفقدان الشغف تجاه الجميع؟
_أنا مسكت ليدر تصحيح وشرح قبل كدا، هو فعلًا متعب جدًا، بس مش الكل بيدعم ولا بيشجع، في ناس كويسة جدًا، عندي الليدر بتاعتي جميلة جدًا، وبتدعم أوي ومشجعة، هي إسراء غياني يعني أتمنى الكل يبقى زيها.
باعتبارك قائد "لتيمك"، ما هي خططك المستقبلية للنهوض بفريقك أكثر؟ أم ليسَ لديكِ خطط؟
_أنا مش قائد، أنا عضو في مؤسسة، وليدر للفويس في كيانات، بس باعتباري ليدر، فَـكل اللي بخططله دلوقتي أجمع الشعراء اللي يستحقوا فعلًا، وأعملهم حاجة تليق بيهم؛ علشان الناس تسمعهم ويطوروا من نفسهم أكتر.
هل لديكِ رسالة أخيرة موجهة لشخص بعينه، أو من خلال جريدة حبر الحياة تودّين قول شيءٍ ما لأحد يدعمك إلى الآن؟
_آها، ممتنة جدًا لكل اللي جنبي، وبيسمعني ومؤمن بيا، وممتنة لكل اللي سمع صوتي وأعطاني تشجيع حلو وطاقة إيجابية، وبشكر كل اللي جنبي سواء من الوسط أو صحابي، ورسالة بردو لمجهول: شكرًا ليك جدًا علشان حقيقي بُعدك قواني أكتر، وعلمتني إزاي أكون أقوى وواثقة وكبيرة ومتمردة علشان أوصل لأحلامي.
في النهاية، أود شكرك على هذا الحوار، وأتمنى ألا أكون قد تسببتُ لكِ في أي نوع من الإزعاج.
_بالعكس، فقد سعدتُ جدًا بالحوار معكِ.

فتاتي الجميله لكي كل الدعم والمحبه
ردحذف❤️❤️❤️❤️❤️❤️
ردحذف