U3F1ZWV6ZTU0ODUyMjA4Nzk5Nzc2X0ZyZWUzNDYwNTUxNjQyODc1OA==

الكاتبة سمية شريف في حوار صحفي خاص "لجريدة حبر الحياة"

 حوارنا اليوم مع مبدعة القلم الحُر، ذات العمر الصغير، والتي أتشرف بمحاورتها اليوم الكاتبة: سُمية شريف.

حوارنا اليوم مع مبدعة القلم الحُر، ذات العمر الصغير، والتي أتشرف بمحاورتها اليوم الكاتبة: سُمية شريف.  في البداية أود التعريف بشخصيتك. _سُمية شريف، موهبتي الكتابة والتمثيل، من القاهرة، عندي 20 سنة، بدرس في جامعة الأزهر كلية الدراسات الإسلامية والعربية.   علمتُ أن موهبتك الكتابة، أودّ أنْ أعلم كيفَ بدأت مسيرتك؟ _بكتب من وأنا صغيرة، من وانا عندى 10 سنين تقريبًا، بدأت أعرف إني عندي الموهبة لما كان عندي حوالي 10 سنين، كان خالو بيسافر كل سنة، وكنت بكتبله جوابات ياخدها معاه يقرأها في الغربة؛ عشان تهون عليه شوية، وكان بيقولي إنه بيعيط لما بيقرأ، وقالي وقتها إني بعرف أعبر وأكتب كويس، ومن وقتها وأنا بدأت أهتم بالموضوع أكتر، والحمدلله مع التعلم بتطور أكتر.   كما نعرف أنَّ لكل شخصٍ ناجح صعوبات في مسيرته. فهل واجهتك صعوبات في طريقك، أم لم يكن، وإن كان؛ فكيف تعاملتِ معها؟ _مكنش في بمقدار كبير، يعني كان في ناس بتشجعني أتقدم، وأتطور أكتر، والناس تعرفني، وأبدأ أنشر كتاباتي، وفي كان محبط شوية، ويقولي كفاية لحد كدة بمعنى مبقاش إنسانة طموحة في الموضوع ده؛ لإنهم مكانوش شايفينه بالمكانة الكبيرة. أنا طبيعتي لما بحب حاجة باخدها تحدي، حتى لو الكل كان ضدها بفضل فيها، وأتعلم وأتطور، لحد ما أحس إني وصلت لمستوى ومكانة كويسة، وأحس إني بفيد غيري، والناس حابة اللي بعمله، فحابة أقول رسالة: إن أكيد الناس بتدينا دفعة قوية إننا نكمل، بس مش لازم ننتظرها منهم، نبدأ ومنتنازلش عن الحاجة اللي بنحبها، ونطور نفسنا، ونكون راضيين أهم شيء عن اللي بنعمله، واللي بنوصله، ورأي الناس هو مُكمل لينا مش هو الأساس.   لكل ناجح صفات تميزه عن غيره، فما هي صفات "الكاتب" الناجح من وجهة نظرك؟ _صفات النجاح:  التطوير الدائم، إنه ميقفش عند نقطة ويقول خلاص أنا استكفيت. تقبُّل النقد زي الشكر بالظبط، ونحترمه بل ونشوف إيه أسبابه، ولو سليمة نحاول نصلحها للأفضل.  نقرأ كتير لشعراء وكتاب كبار، مش شرط نكون كوبي منهم لا إحنا بنتعلم، وفي الآخر بنكون شخصيتنا.  نعتبر دايمًا إن رأي الناس مش هو الأساس، هو بيكمل ثقتنا وتقدمنا، بس إحنا من غير حاجة لو فعلًا بنحب الشيء ده هنتعلم، ونتطور، ونتقدم من غير حد، وأكيد بعد اجتهادك هتلاقي فوق ما تتوقع من الآراء المحببة للنفس.  والشغف مش بيختفي لوحده، إحنا اللي بنخفيه، وإحنا اللي بنظهره، فمتخليش عدم شغفك يحبطك، ويضيع لك حلمك، وتعبك، وادي لنفسك دفعات إيجابية من وقت للتاني؛ عشان متحبطش في نص الطريق، والإنسان طول ما هو عايش بيحاول، وفي المحاولة الوصول.   كل منَّا حينما يبدأ قلمه الكتابة يميل إلى شيء معين في كتابته التي تميزه عن غيره، فهل في شعرك شيئًا ما تميلين إلى التعبير عنه؟ _لا أستطيع أن  احكم على ذلك، لكني لم أكتب شيئًا وأنا لم أشعر به، فدائمًا إحساسي وشعوري ينتقل إلى القارئ بسهولة جدًا وقتها، وأميل لبساطة المعاني والكلمات، حيث أن أغلب الناس لن يعرفوا غير المعاني المتناولة، ولن يكون لديهم علم بالكلمات العربية الثقيلة، والمعاني الغليظة؛ لهذا لا أستعملها كثيرًا في محتواي؛ ليصل المعنى المراد بالشكل المراد بسهولة، ولكن لا أعرف حقًا ما الذي يميزني عن غيري، ولكن مهما تقارب التعبير فلكل منا أسلوبه الخاص.   أحيانًا نلقب بألقاب اختارها لنا أصدقاؤنا أو نحنُ شخصيًا، فهل لديكِ لقب مميز لكِ، وإن كان فما سبب اختياره؟ _لقبي هو وجدان، والسبب مثلما قلت أنني لم اكتب يومًا شيئًا وقدمت محتواه إلا وكانت كل كلمة استشعرتها داخل وجداني، وأدفع فيها كل العواطف والأحاسيس التي بداخلي.   يظن البعض أن الدراسة عائقٌ لتأدية العديد من الأمور، وأنها سببٌ من أسباب التأثير السلبي على الموهبة الخفية لدى أحدنا؛ لذا أود منكِ تبيينًا، كيفَ توفقينَ بينَ حياتك الدراسية، وبين موهبتك المميزة؟ _تعاملت مع الكتابة على أنها الشيء المميز في اليوم، وأنها الشيء المحفز الذي يدفعني للموازنة بين دراستي وموهبتي، تعاملت معها أنها مكافأتي في اليوم إن أتممت جميع ما أُلزم مني على أكمل وجه، حينها أستطيع أن أذهب إليها خالية البال من أي ضغوط، أو توتر، كأنها التي تميز يومي عند اللجوء إليها، فصنعتها جائزة لي عند إنجاز مذاكرتي؛ لأنها تسعدني، وتخرج كل ما بداخلي من طاقة سلبية في اليوم.   أود منكِ أن تحديثنا عن إنجازاتك الماضية في الفترة الأخيرة، وخططك المستقبلية للنهوض بموهبتك في الفترة القادمة؟ _لقد دخلت وسط الكتابة من ما يقرب سنة لا أكثر، فمنذ ذلك الحين أنجزت خمس كتب مجمعة وعُرضوا في معرض الكتاب، وشاركت في العديد من المسابقات، وحصلت على شهادات، وفي طريقي لصنع كتاب خاص بي سيكون كله من تأليفي. سأظل كما أنا أقرأ وأتعلم ممن هم ذو خبرة عني، وأطور من ذاتي باستمرار؛ لأصل إلى حلمي، ويكون هدفي هادف للمجتمع.   طريقك مميز جدًا بكِ، ولكل ناجح شخص يقتدي به في طريقه الذي يريد الوصول إليه؛ فمن هو قدوتك في مسيرتك؟ _أحمد خالد توفيق، أحمد شوقي، نزار قباني، وابن القيم في كتاب صيد الخاطر.   نادرًا ما نجد من يدعمنا في طريقنا؛ ليجعلنا مميزين بطريقة مختلفة، فهل كان هناك داعم لكِ أثناء مسيرتك؟ _آه، عائلتي، وأصدقائي، وقراء لما بدأت أنشر كتاباتي.   لكل منا عقبات أثناء مسيرتنا، ووجدنا الداعم لنا في طريقنا بقولٍ ما، لنكمل مسيرنا، فهل لديكِ نصيحة ما للكُتاب؟  _حاول مرارًا لأجل هدفك؛ ففي المحاولة الوصول، واجعل هدفك هادفًا للمجتمع، وكن على يقين أن بالتعلم والإصرار والاجتهاد لن يضيع الله حلمك، وجدد نيتك دائمًا واجعلها صادقة في كل شيء، واصمد، وإن كان الجميع يقف ضدك فاجعل الضد تحدي، واثبت لهم أنك تستطيع بهم أو بدونهم.   في النهاية أود شكرك على هذا الحوار، وأتمنى ألا أكون قد تسببتُ في أي نوع من الإزعاج لك، متمنية لكِ المزيد من التقدم والتوفيق. _حقيقي ده الشرف ليا، أنا اللي كنت مبسوطة ومستمتعة جدًا بالحوار معاكي، حقيقي أسلوبك وأسئلتك جميلة أوي، وليكي مستقبل جميل جدًا ومبسوطة أوي إني اتعرفت عليكي.


في البداية أود التعريف بشخصيتك.

_سُمية شريف، موهبتي الكتابة والتمثيل، من القاهرة، عندي 20 سنة، بدرس في جامعة الأزهر كلية الدراسات الإسلامية والعربية.



علمتُ أن موهبتك الكتابة، أودّ أنْ أعلم كيفَ بدأت مسيرتك؟

_بكتب من وأنا صغيرة، من وانا عندى 10 سنين تقريبًا، بدأت أعرف إني عندي الموهبة لما كان عندي حوالي 10 سنين، كان خالو بيسافر كل سنة، وكنت بكتبله جوابات ياخدها معاه يقرأها في الغربة؛ عشان تهون عليه شوية، وكان بيقولي إنه بيعيط لما بيقرأ، وقالي وقتها إني بعرف أعبر وأكتب كويس، ومن وقتها وأنا بدأت أهتم بالموضوع أكتر، والحمدلله مع التعلم بتطور أكتر.



كما نعرف أنَّ لكل شخصٍ ناجح صعوبات في مسيرته. فهل واجهتك صعوبات في طريقك، أم لم يكن، وإن كان؛ فكيف تعاملتِ معها؟

_مكنش في بمقدار كبير، يعني كان في ناس بتشجعني أتقدم، وأتطور أكتر، والناس تعرفني، وأبدأ أنشر كتاباتي، وفي كان محبط شوية، ويقولي كفاية لحد كدة بمعنى مبقاش إنسانة طموحة في الموضوع ده؛ لإنهم مكانوش شايفينه بالمكانة الكبيرة.

أنا طبيعتي لما بحب حاجة باخدها تحدي، حتى لو الكل كان ضدها بفضل فيها، وأتعلم وأتطور، لحد ما أحس إني وصلت لمستوى ومكانة كويسة، وأحس إني بفيد غيري، والناس حابة اللي بعمله، فحابة أقول رسالة: إن أكيد الناس بتدينا دفعة قوية إننا نكمل، بس مش لازم ننتظرها منهم، نبدأ ومنتنازلش عن الحاجة اللي بنحبها، ونطور نفسنا، ونكون راضيين أهم شيء عن اللي بنعمله، واللي بنوصله، ورأي الناس هو مُكمل لينا مش هو الأساس.



لكل ناجح صفات تميزه عن غيره، فما هي صفات "الكاتب" الناجح من وجهة نظرك؟

_صفات النجاح: 

التطوير الدائم، إنه ميقفش عند نقطة ويقول خلاص أنا استكفيت.

تقبُّل النقد زي الشكر بالظبط، ونحترمه بل ونشوف إيه أسبابه، ولو سليمة نحاول نصلحها للأفضل. 

نقرأ كتير لشعراء وكتاب كبار، مش شرط نكون كوبي منهم لا إحنا بنتعلم، وفي الآخر بنكون شخصيتنا. 

نعتبر دايمًا إن رأي الناس مش هو الأساس، هو بيكمل ثقتنا وتقدمنا، بس إحنا من غير حاجة لو فعلًا بنحب الشيء ده هنتعلم، ونتطور، ونتقدم من غير حد، وأكيد بعد اجتهادك هتلاقي فوق ما تتوقع من الآراء المحببة للنفس. 

والشغف مش بيختفي لوحده، إحنا اللي بنخفيه، وإحنا اللي بنظهره، فمتخليش عدم شغفك يحبطك، ويضيع لك حلمك، وتعبك، وادي لنفسك دفعات إيجابية من وقت للتاني؛ عشان متحبطش في نص الطريق، والإنسان طول ما هو عايش بيحاول، وفي المحاولة الوصول.



كل منَّا حينما يبدأ قلمه الكتابة يميل إلى شيء معين في كتابته التي تميزه عن غيره، فهل في شعرك شيئًا ما تميلين إلى التعبير عنه؟

_لا أستطيع أن احكم على ذلك، لكني لم أكتب شيئًا وأنا لم أشعر به، فدائمًا إحساسي وشعوري ينتقل إلى القارئ بسهولة جدًا وقتها، وأميل لبساطة المعاني والكلمات، حيث أن أغلب الناس لن يعرفوا غير المعاني المتناولة، ولن يكون لديهم علم بالكلمات العربية الثقيلة، والمعاني الغليظة؛ لهذا لا أستعملها كثيرًا في محتواي؛ ليصل المعنى المراد بالشكل المراد بسهولة، ولكن لا أعرف حقًا ما الذي يميزني عن غيري، ولكن مهما تقارب التعبير فلكل منا أسلوبه الخاص.



أحيانًا نلقب بألقاب اختارها لنا أصدقاؤنا أو نحنُ شخصيًا، فهل لديكِ لقب مميز لكِ، وإن كان فما سبب اختياره؟

_لقبي هو وجدان، والسبب مثلما قلت أنني لم اكتب يومًا شيئًا وقدمت محتواه إلا وكانت كل كلمة استشعرتها داخل وجداني، وأدفع فيها كل العواطف والأحاسيس التي بداخلي.



يظن البعض أن الدراسة عائقٌ لتأدية العديد من الأمور، وأنها سببٌ من أسباب التأثير السلبي على الموهبة الخفية لدى أحدنا؛ لذا أود منكِ تبيينًا، كيفَ توفقينَ بينَ حياتك الدراسية، وبين موهبتك المميزة؟

_تعاملت مع الكتابة على أنها الشيء المميز في اليوم، وأنها الشيء المحفز الذي يدفعني للموازنة بين دراستي وموهبتي، تعاملت معها أنها مكافأتي في اليوم إن أتممت جميع ما أُلزم مني على أكمل وجه، حينها أستطيع أن أذهب إليها خالية البال من أي ضغوط، أو توتر، كأنها التي تميز يومي عند اللجوء إليها، فصنعتها جائزة لي عند إنجاز مذاكرتي؛ لأنها تسعدني، وتخرج كل ما بداخلي من طاقة سلبية في اليوم.



أود منكِ أن تحديثنا عن إنجازاتك الماضية في الفترة الأخيرة، وخططك المستقبلية للنهوض بموهبتك في الفترة القادمة؟

_لقد دخلت وسط الكتابة من ما يقرب سنة لا أكثر، فمنذ ذلك الحين أنجزت خمس كتب مجمعة وعُرضوا في معرض الكتاب، وشاركت في العديد من المسابقات، وحصلت على شهادات، وفي طريقي لصنع كتاب خاص بي سيكون كله من تأليفي.

سأظل كما أنا أقرأ وأتعلم ممن هم ذو خبرة عني، وأطور من ذاتي باستمرار؛ لأصل إلى حلمي، ويكون هدفي هادف للمجتمع.



طريقك مميز جدًا بكِ، ولكل ناجح شخص يقتدي به في طريقه الذي يريد الوصول إليه؛ فمن هو قدوتك في مسيرتك؟

_أحمد خالد توفيق، أحمد شوقي، نزار قباني، وابن القيم في كتاب صيد الخاطر.



نادرًا ما نجد من يدعمنا في طريقنا؛ ليجعلنا مميزين بطريقة مختلفة، فهل كان هناك داعم لكِ أثناء مسيرتك؟

_آه، عائلتي، وأصدقائي، وقراء لما بدأت أنشر كتاباتي.



لكل منا عقبات أثناء مسيرتنا، ووجدنا الداعم لنا في طريقنا بقولٍ ما، لنكمل مسيرنا، فهل لديكِ نصيحة ما للكُتاب؟ 

_حاول مرارًا لأجل هدفك؛ ففي المحاولة الوصول، واجعل هدفك هادفًا للمجتمع، وكن على يقين أن بالتعلم والإصرار والاجتهاد لن يضيع الله حلمك، وجدد نيتك دائمًا واجعلها صادقة في كل شيء، واصمد، وإن كان الجميع يقف ضدك فاجعل الضد تحدي، واثبت لهم أنك تستطيع بهم أو بدونهم.



في النهاية أود شكرك على هذا الحوار، وأتمنى ألا أكون قد تسببتُ في أي نوع من الإزعاج لك، متمنية لكِ المزيد من التقدم والتوفيق.

_حقيقي ده الشرف ليا، أنا اللي كنت مبسوطة ومستمتعة جدًا بالحوار معاكي، حقيقي أسلوبك وأسئلتك جميلة أوي، وليكي مستقبل جميل جدًا ومبسوطة أوي إني اتعرفت عليكي.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد

الاسمبريد إلكترونيرسالة