الموهوب وإن كانَ مُعلمًا، فإنه لا يستطيع إكمال مسيرته دونَ ممارسة؛ فهو كمن ينوي التقدم، لكن لا يعلم كيفَ يخطو قُدمًا، العمرُ ليس عائقًا لأي هدف، أحيانًا كُنا نسمع مِن أجدادنا أنَّ الصغر وسيلة تالفةً للأحلام، لكن ها نحنُ نثبت لهم الآن أنَّ الوصول، والتحقيق يكون في الصغر، وليسَ كما يظنون.
حوارنا اليوم مع ذي العمر الصغير، والذي أتشرف بمحاورته اليوم: الشاعر محمد عصام.
أجرى الحوار الكـاتبة: روان عبد الكريم.
في البداية أود معرفة الاسم والسن وما هي موهبتك.
_محمد عصام، عشرون عامًا، موهبتي كتابة القصائد وإلقاء الشعر الذي أكتبه بقلمي.
متى كانت بدايتك في الكتابة والإلقاء؟
_يوم 28/11/2020
علمتُ أن موهبتك في كتابة وإلقاء الشعر، أودّ أنْ أعلم كيفَ بدأت مسيرتك؟
_بدايتي كانت كأي شابٍ تعرض إلى المتاعب، والانهيارات في الحياة، ولم يجد ملجأً ليلجأ إليه إلا الله، ثم لجأ إلى الكتابة. .
ما هو مجال دراستك؟وهل كانت لدراستك انعكاس على كتاباتك؟
_أنا حاليًا أدرس بمعهد "فني صناعي بنها"، لكن ليس فقط الدراسة التي كانت لديها انعكاسًا على قلمي، بَل جميع الأشياء كانت ضدها، وضدي أنا شخصيًا.
كل منَّا حينما يبدأ قلمه الكتابة يميل إلى شيءٍ معين في كتابته التي تميزه عن غيره، فهل في شعرك شيئًا ما تميل إلى التعبير عنه؟
_إنها تعبر عن متاعب الحياة، وإرهاق النفس، والاكتئاب، وعدم وجود السلام النفسي، ومتاعب التعايش مع الجنس البشري .
يظن البعض أن الدراسة عائقٌ لتأدية العديد من الأمور، وأنها سببٌ من أسباب التأثير السلبي على الموهبة الخفية لدى أحدنا؛ لذا أود منكَ تبيينًا، كيفَ توفق بينَ حياتك الدراسية وبين موهبتك المميزة؟
_مثل أي شابٍ يمارس حياته الدراسية، أحاول أن أفرغ وقتًا شخصيًا لموهبتي كي أُمارسها فيه، أحيانًا أجد عائقًا لكن أحاول بقدر الإمكان أن أوازن بين الكفتين.
أود منكَ أن تحدثنا عن إنجازاتك الماضية في الفترة الأخيرة، خططك المستقبلية للنهوض بموهبتك في الفترة القادمة؟
_إنجازي هو تعايشي حتى الآن، أما عن خططي المستقبلية هي أن -إن شاء الله- يتم اكتشاف موهبتي وإظهارها إلى النور؛ لكي يعرفني الجميع.
مِن أين تأتي إليكَ فكرة كتابة القصائد؟
_من الواقع والأغلب منها يكون تعبيرًا مجازي.
طريقك مميز جدًا بكَ، لكل ناجح شخص يقتدي به في طريقه الذي يريد الوصول إليه؛ فمن هو قدوتك في مسيرتك؟
_الشـاعر عمرو حسن.
نادرًا ما نجد من يدعمنا في طريقنا؛ ليجعلنا مميزين بطريقة مختلفة، فهل كان هناك داعم لكَ أثناء مسيرتك؟
_ لم يكُن لي داعمًا حتى الآن سواي.
لكل منا عقبات أثناء مسيرتنا، وجدنا الداعم لنا في طريقنا بقولٍ ما، لنكمل مسيرنا، فهل لديكَ نصيحة ما للشعراء؟
_احتفظ بجميع المتاعب التي رأيتها أثناء مسيرتك، وأجل نجاحك بعد الله هو الذي يمتلك رحمةً لجميع الصعوبات والخذلان المرافق لطريقك.
في النهاية أود شكرك على هذا الحوار، وأتمنى ألا أكون قد تسببتُ في أي نوع من الإزعاج لكَ، متمنيةً لكَ المزيد مِن التقدم والتوفيق.
_لا، أنا سعيدٌ بالحوار الذي صار.

إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد