U3F1ZWV6ZTU0ODUyMjA4Nzk5Nzc2X0ZyZWUzNDYwNTUxNjQyODc1OA==

حوار صحفي مع الكاتبة مي أبو هاشم "جريدة حبر الحياة"

 الكاتبة مي أبو هاشم

في حوار صحفي خاص "لجريدة حبر الحياة"

حوار صحفي مع الكاتبة مي أبو هاشم

 

"لا أقبل النقد، ولا أحب الانتقاد، جميعنا مخطئون؛ فنحنُ بشر".

أجرى الحوار: الشيماء عماد


لا أحد يستطيع الكتابة دون ممارسة وها أنا لستُ كاتبة، ولكني أحاول؛ فالموهوب وإن كانَ مُعلمًا، فإنه لا يستطيع إكمال مسيرته دونَ ممارسة؛ فهو كمن ينوي التقدم.. لكن لا يعلم كيفَ يخطو قدمًا. 


في البداية أود تعريفًا بشخصيتك؟

الاسم: مي محمد أبو هاشم |فجر|

السن: ١٩ سنة

المحافظة: الشرقية 

الموهبة: كتابة خواطر واسكريبتات، والخط الكوفي.


ما هي أهم إنجازاتك خلال هذه الفترة؟

_شاركت في العديد من كتب الخواطر المجمعة، وآخر كتاب هو "نهج الحياة"، كما أنني "ليدر" "تيم فجر". 


كيف تستطيعين دعم الكُتاب؟

_أُحاول جعل "التيم" الخاص بي بمثابة عائلة صغيرة داخل الكيان، ومساعدتهم بقدر الإمكان. 


ما هي مواجهتك للانتقادات السلبية؟

_طبيعتي البشرية لا تقبل النقد، فمن منا لا يُخطئ، ربما البعض يتقبل الانتقادات بصدر رحب، والبعض الآخر لا يتقبل، ولا أجد أي حق لأحد في انتقاد إنسان أو التعليق على حرفٍ من كتاباته مهما كان أسلوبه أو صيغة كلامه فجميعنا مخطئون، ربما إن سألتِ أحدًا آخر هذا السؤال سيجيبك الإجابة المعهودة:

سأجعلها دافع وأتقبلها. وكثيرًا من العبارات حتى نحتفظ بمظهرنا أمام المجتمع، المجتمع الطبقي المهتم بالمظاهر الخادعة، ولكني لا أعبأ لأحد، من أراد الحديث فليتحدث فكلامه كالهواء بالنسبة لي.


ما رأيك في الوسط الكتابي، والكُتاب؟

_لا أريد الانتماء لهذا المكان والتعمق فيه، الجميع الآن يُطلق على نفسه كاتبًا وأنا -والحمد لله- بريئة من هذه الكلمة فلا أحتمل كتابة كلمة يتعلق بها إنسان فتدمره، الكُتاب منهم الموهبون ويستحقون المساندة، ومنهم من يحتاج أن يوضع على بداية الطريق؛ ليصل، 

مهما كانت طريق كتابتي فهي نابعة من داخلي وكل حرف يؤثر بي لذلك لا يحق لي انتقاد أحدٍ، فكما أخبرتك أنا لا أتقبل النقد، ربما أبدو لكِ نرجسية ولكن هذه أنا.


من رأيك هل كل من يكتب خواطر أو العديد من الأسطر يعد كاتبًا بريعًا مثلما نرى؟

_يكفي أن أكون في نظر نفسي بارعة، ويكفي شخصٌ واحدٌ لدعمي، سأبدو مُنافقة الآن إن انتقدتُ أحدًا. 


عزيزتي أجد شغل "الليدرات" في الكيانات والجرائد متعبًا وشاقًا للغاية، فهل لديك نفس الرأي أم تجدين داعمًا أحيانًا في فترة الضعف، وفقدان الشغف تجاه الجميع؟

_"الليدر" أكثر شخص يتحمل التعب؛ هو مسئول عن متابعة الجميع ويضيع وقت كثير من يومه، وفقدان الشغف أصعب شيء؛ فهو بمثابة الموت. 


باعتبارك قائد "لتيمك"، ما هي خططك المستقبلية للنهوض بفريقك أكثر، أم ليس لديكِ خطط؟

_الخطط ربما نستمدها من واقعنا، ولكني فخورة "بتيمي" إلى حد ما، والخطة الآن لتجديد الكيان بأكمله والنهوض به. 


من الذي يدعمك في مسيرتك الأدبية؟

_أصدقائي دعموني في البداية، وخاصة صديقتاي: أسماء عصام، وهند عبد الحميد. دعمتاني كثيرًا وأنا مدينة لهما بالكثير، وأيضا "ليدرات التيمات" التي كنت فيها، وأخص بالذكر أستاذتي، وكل من له فضل عليَّ مُنذ المرحلة الابتدائية حتى الآن.


هل لديكِ رسالة أخيرة موجة لشخص بعينه، أو من خلال جريدة حبر الحياة تودّين قول شيءٍ ما لأحد يدعمك إلى الآن؟

_ربما الحياة وضعتنا صدفة في طريق بعضنا، فأتمنى ألا نندم على ذلك يومًا.


في النهاية أود شكرك على هذا الحوار، وأتمنى ألا أكون قد تسببتُ لكِ في أي نوع من الإزعاج.

_لا بل أنا أود شكرك، وشكر كيان حبر الحياة، وكل كاتب فيه، وخاصة المؤسسين: عبد الرحمن عزام، وآية رمضان. 

شكرًا لكم ولتلك الصدفة التي جمعتنا ببعضنا؛ فحبر الحياة ستكون عائلة أكثر من مجرد كيان.

تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد

الاسمبريد إلكترونيرسالة