U3F1ZWV6ZTU0ODUyMjA4Nzk5Nzc2X0ZyZWUzNDYwNTUxNjQyODc1OA==

الشاعر أحمد شريف في حوار صحفي خاص "لجريدة حبر الحياة"

 العمرُ ليس عائقًا لأي هدف، أحيانًا كُنا نسمع مِن أجدادنا أنَّ الصغر وسيلة تالفة للأحلام، لكن ها نحنُ نثبت لهم الآن أنَّ الوصول، والتحقيق يكون في الصغر، وليسَ كما يظنون. 


حوارنا اليوم مع صاحب الحنجرة المميزة ذي العُمر الصغير، والذي أتشرف بمحاورته الشاعر: أحمد شريف مطاوع.

الشاعر أحمد شريف في حوار صحفي خاص "لجريدة حبر الحياة"



في البداية أود التعرف بكَ، أخبرني بالاسم، والسن، وما هي موهبتك؟

_أحمد شريف مطاوع، عمري 16 عامًا، موهبتي إلقاء الشعر. 



متى كانت بدايتك في الإلقاء؟

_من وأنا في الصف الرابع الابتدائي.



ما هو مجال دراستك؟وهل كان لدراستك انعكاس على موهبتك؟

_أنا طالب في الصف الثانوي. نعم، كان لها انعكاس عن طريق القصائد التي كانت في المنهج التي يجب عليّ حفظها، وعندما يأتي دوري في التسميع كان ينبهر المدرس من طريقة إلقائي، وهذا الذي شجعني على الإلقاء.



يظن البعض أن الدراسة عائقٌ لتأدية العديد من الأمور، وأنها سببٌ من أسباب التأثير السلبي على الموهبة الخفية لدى أحدنا؛ لذا أود منكَ تبيينًا، كيفَ توفق بينَ حياتك الدراسية وبين موهبتك المميزة؟

_أوفق بين حياتي الدراسية وبين موهبتي عن طريق تقسيم الوقت، وبمساعدة مدرس اللغة العربية الذي يساعدني أيضًا لتنمية موهبتي.



أود منكَ أن تحدثنا عن إنجازاتك الماضية في الفترة الأخيرة، وما خططك المستقبلية للنهوض بموهبتك في الفترة القادمة؟

_حصلت على المركز الأول على مدرستي في إلقاء الشعر، ثم المركز الأول على الإدارة، خططي المستقبلية أنني أريد أن أصل لأبعد مكانٍ يمكن لمن لديه مثل موهبتي أن يصل له، وعندما أكتب شعرًا في الفترة القادمة كتاباتي تترجم لدول عديدة حول العالم، وأيضًا أن أكون مثلًا أعلى لأشخاص كثيرين.



طريقك مميز جدًا بكَ، لكل ناجح شخص يقتدي به في طريقه الذي يريد الوصول إليه؛ فمن هو قدوتك في مسيرتك؟

_الشاعر هشام الجخ



نادرًا ما نجد من يدعمنا في طريقنا؛ ليجعلنا مميزين بطريقة مختلفة، فهل كان هناك داعم لكَ أثناء مسيرتك؟

_نعم، كان لي داعم وهو أبي، أكثر شخص دعمني في طريقي للوصول إلى هدفي، وأيضًا مدرسون اللغة العربية في مدرستي.



لكل منا عقبات أثناء مسيرتنا، وجدنا الداعم لنا في طريقنا بقولٍ ما، لنكمل مسيرنا، فهل لديكَ نصيحة ما للشعراء؟

_يجب عليك تنمية موهبتك، ولا تمل، ولا تكل من أن تتعب، وأن تحاول، وأن تعافر؛ من أجل تنمية موهبتك، وعليك بأخذ الرأي الناقد فقط، ولا تهتم بالانتقادات التي توجه إليك، فأنت تمتلك موهبة ليست عند كثير من الأشخاص.



في النهاية أود شكرك على هذا الحوار، وأتمنى ألا أكون قد تسببتُ في أي نوع من الإزعاج لكَ، متمنيةً لكَ المزيد مِن التقدم والتوفيق.

_أشكرك.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد

الاسمبريد إلكترونيرسالة