U3F1ZWV6ZTU0ODUyMjA4Nzk5Nzc2X0ZyZWUzNDYwNTUxNjQyODc1OA==

خاطرة النطق بلغة العُيون بقلم شهد محمد شاهين

 النطق بلغة العُيون


خاطرة النطق بلغة العُيون بقلم شهد محمد شاهين


ما أجملها تلك اللُغة! تنطق بما بداخلك سويٰ أحزانٍ أم أفراح، هي تلك النظرة الباكية هي قد تؤثر في الجميع لكن من وجهة نظري هي كاذبة، أتعلمُ؟ 


_ لماذا؟  

جعلتني أُعني جربتها بدالًا للمرة ألف مرة ولم تكُن لها نتيجة، نظرت بها، عبرت عن اشتياقي بها وعدت عيونه بها وهو لم يشعر، لم يرَ لها معنًي كانت بالنسبةِ له هي نظرة عادية، ابتسامة تشبه أى ابتسامه ورد عليها بأخرىٰ تشبهها في المنظر بل لا فيما تحملهُ من معانٍ، فقد گانت ابتسامتي تنص على أنه اشتاقت لك، فما حان لك أن تعود، وكانت ابتسامته تنص على لا أنتِ وما بعيناكِ من حِدة شوق لاتفرقان لي، وكانت هي القاتلة، لربما يرىٰ البعض أني مُخطِئة ونعم أرى أنا أيضًا أني مخطئة فتلك النظرة التي هي تُعبر عن كل معني سامٍ، عن كل اشتياق آتٍ، هي نظرة رحمة، نعم، فهي قادرة على فهمك الإحساس بوجعكَ البكاءِ علي بكاءكَ هي نظرة الحُب والعاشق بل المجنونُ بكِ 


 #الكاتبة:- شهد محمد شاهين||حنين الأيام ||

#تيم يقين 

#كيان حبر الحياة

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد

الاسمبريد إلكترونيرسالة