U3F1ZWV6ZTU0ODUyMjA4Nzk5Nzc2X0ZyZWUzNDYwNTUxNjQyODc1OA==

مقال: ريحة المطر بقلم أسماء أحمد

 رِيحَةٌ مَطَرٍ


مقال: ريحة المطر بقلم أسماء احمد



تُذَكِّرْنِي لَيَالَ الشِّتَاءِ بِكَ ، لَيْلُهَا الطَّوِيلُ يُشْبِهُ طُولَ لَيْلِي فِي وُجُودِكَ ، رَعْدُ السَّمَاءِ وَغُيُومُهَا يُذَكِّرُنِي بِأَضْطِرَابِ خَوَاطِرِي فِي قُرْبِكَ ،الْبَرْقُ فِي لِمْعَانِهِ كِبَرِيقُ قَلْبِي فِي وُجُودِ هَوَاكَ، كَنَظْرَةِ عَيْنِي الْمُتَوَهِّجِهْ بِلِقَائِكَ ، هَا هُوَ قَدْ أَقْبَلَ الشِّتَاءَ بِنَسِيمِهُ وَكَأَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يُعِيدَ ذِكْرَيَاتِكَ لِي وَيُجَدِّدَهَا ،لَكِنِّي أَخْتَلِفُ كَثِيرًاً فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ فَأَنَا قَدْ جَاءَ اليَّ الشِّتَاءُ حَزِينًاً وَتَبَدَّلَتْ أَحْوَالُهُ وَأَصْبَحَتُ أُرِي قَطَرَاتِ الْمَطَرِ تَتَسَاقَطُ كَانْهِمَارِ دُمُوعِي فِي غِيَابِكَ وَهَجْرِكَ لِقَلْبِي ، بُرُودَةُ الْجَوِّ فِي تِلْكَ اللَّيَالِي الْهَادِئِهِ تُشْعِرُنِي بِغِيَابِ أَنْفَاسِكَ الدَّافِئِهْ عَنِّي فِي لَيْلِي ، أَشْتَاقُ فِي تِلْكَ اللَّيَالِي إِلَيَّ دِفْءُ عَبِيرَكَ، يَا مَنْ هَوَاهُ أَسِرْنِي فِي حُبِّهِ ، أُحَدِثُ قَمَرِي وَنُجُومُ لَيْلِي عَنْكَ لَعَلَّهَا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ تَذْهَبُ إِلَيْكَ وَتُخْبِرُكَ بِأَنَّنِي اشْتَاقَ الْيكَ وَلِتِلْكَ الْعُيُونِ الَّتِي جَذَبَنِي سِحْرَهَا ، أَيَا سَاقِي الْعِشْقِ صُبَّ الْعِشْقِ فِي كَأْسِي إِنِّي مُغْرَمٌ بِهِ مِنْ قَدَمِي إِلَيَّ رَأْسِي ، عَرَفْتُ فِي لَيْلَةٍ كَيْفَ تَبْعَثُ فِيَا الِامْلَ وَحُبَّ الْحَيَاةِ وَفِي لَحْظَةٍ رَحَلْتُ عَنِّي وَلَمْ يُبْقِي مِنْكَ سَوِي أَلَمْ فِرَاقَكَ ،أَبْعَثُ سَلَامِي وَشُوْقِي الِيَّ قَلْبَكَ الَّذِي عَرَفَ كَيْفَ يُؤْلِمُ قَلْبِي وَهَانَ عَلَيْهِ دَمْعُ عُيُونِي الَّتِي أُرْهَقْتْ مِنَ الْبَحْثِ عَنْكَ فِي وُجُوهِ الْمَارِّينَ فِي طَرِيقِي ، أَمِيلُ دَائِمًاً لِلسَّيْرِ فِي الْأَمَاكِنِ الَّتِي كُنْتَ تَسِيرُ فِيهَا كَيْ تُعيدَ لي ذكرياتنا التي مضت


بقلم #أسماء_أحمد


#تيم_شجن


#كيان_حبر_القلم

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد

الاسمبريد إلكترونيرسالة