"وحدة قاتلة"
كيف الحال؟! أيُمكنُني اِقتحام وقتك قليلًا؛ فلم أجد من يؤنِّسُني في وحدتي سوى الكلمات فاِنصت معي يا عزيزي القارئ؛ في بداية الأمر أنا شخصٌ وحيد لم أجد في هذا العالم رفيق فكُن رفيقي بسماع كلماتي فـقد نكون سويًا في هذا الحال دعني أُعبر ولو قليلًا عنك.
أعلم جيدًا كم أن شعور الوحدة شعورٌ موحش يقتلُ القلب، والروح معه ذلك الحزن الذي يملئ القلب، والبكاء بحسرةٍ على هذا الحال، وماذا عن شخصٍ مثلي حياته تعصفه بالدُچي، نعم الدُچي هو حالي في حياتي وبكائي دائمًا، ألجأ قابعٌ في غرفتي وسط الظلام لا ينفذ منها الضوء ولا الأملُ حتى، أتعلم يا عزيزي القارئ أن الوحدة، الكتمان، والخذلان هم أكثر المشاعر التي تُدمر المرء؛ الوحدة بعدم وجود من يسمعُك، ويتحمل آهاتِك ويكون سندًا لك، والكتمان ذلك الذي ينهش الروح ويُمزقها إربًا إربًا داءٌ أُريد التخلص منه حتى، ولو بالصراخ البكاء لكن هذا كله لم أقدِر عليه؛ فالطاقة مُستهلكة، أما عن الخذلان فهو يندرج تحت العائلة بأنها ليست داعمًا لك، وكلما تخطو لهذا العالم يخذِلُك ويُوقعك وسط أُناسٍ لا تعلم عن الآدمية شيء؛ بل تنتهك طاقتك، أرأيت لماذا ألجأ للوحدة، والدُچي؟!
حُزنٌ هادئ مستسلم لا رغبة لي بالمحاولة، وإن حاولنا فـا في النهاية تبكي أفئدتَتُنا؛ لأننا حاولنا بكُل طاقتنا ولم نصل لشيءٍ، هذه حياتي المُوحشة التي غلُبت عليا؛ فنثرتُ كلماتي وشعوري بأحرفٍ قد تُعبر عنها حتى تُفرغ ولو قليلًا يا عزيزي القارئ سُعِدتُ بلقائِك.
#عقيق_الهيچر
#هـاجر_حسـين
#تيم_جريدة حبر الحياة

إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد