أكتب لك هذه الرسالة بعد رحيلك، أعلم جيدًا أنك لم تعد مثل ما كُنت، لا تريد أن تراني، لا أعرف السبب جيدًا، لكن أريد أن أخبرك أنك ستظل داخل هذا القلب الصغير، الذي تحمل الكثير من المواجد من أجلك، أنت لا تعلم شيئًا عن الوفاء، لقد غادرت بهذا القلب المسكين، قلبي مثل السجين الذي لا يُريد إدخال شخص آخر، أفرغ كل ما في هذا العقل في الكتابة، ذلك الوجه البريء يبكي على رحيلك، أُعاني من العذاب الذي يحمله قلبي، أشكو للكتابة عن أثر هذا الرحيل المفاجيء، ظلمت نفسي التي تُحارب من أجل الانتظار، لقد تحطمت روحي، وليس لي القدرة بعد الآن، أعلم أنني أُعاني من أخذ هذا القرار ولكن سيكون الأفضل لنا كثيرًا، أريد إخبارك أنه لن يدق قلبي من أجلك بعد الآن.
الكاتبة/ زينب طه عرفه "حوريه البنفسج"

إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد