*(شعاع خيبتي*)
لم تكن الحياة عادلة يومًا معي؛ لطالما كانت تبقيني فى منتصف الطريق وحدي، ودون أي توجيه منها، فقط تترك معي ذكريات من الماضي تَكن لي سيفًا يطعن القلب بالبطيء، تجلعني أسير على أوتار نغمتها البائسة، ولم أكن يومًا ذاك العنيد الذي يرفض هذا الطريق، ولكني كُنت مخدوعًا بتلك المسافة التي كُنت أظنها مستقيمة، ويوماً عن يوم يتسرب أمل لقلبي أنه إنتهى طريق الوجع وهذا الطريق خالي من الوجع والخيبه ، وها قد بدأت خطوات الفرح، رأيت نورًا من بعيدٍ وتأكد قلبي أنه أخيرًا إنتهت عتمة طريقي، ولكوني مشتاقًا لشعورِ الفرح، لم أنتبه أن هذا الضوء كان ضوء نار تشتعل مره أخري في قلبي ، كُنت أسير مسرعًا لخيبتي الجديده ، أقسم أنني كُنت أسير بكل قوتي على أمل النجاة، ولكني لو علمت أن هذا الضوء هو ضوء خيبه جديده ، كنت أتيتُ بقوةٍ على قوتي كي أبتعد ؛ كي ينتهي هذا العذاب الذي ألتصق بقلبي ها أنا هُنا الآن وحيدة أجلس مع ضوء القمر لم أجد ونيس قط سوا الليل ها أنا جِئت أحمل معي هزائِمي، أُحاول أن أُلَمْلم شتات نفسي، أُريد لملمة الجروح المُبعثرة منِّي، أُعلن عن هزائمي هزيمة تلوَ الأُخرىٰ، وبعد كُل ذلك لن أحزن فيكفيني الليل وضوءه مؤنسينَ ليّ، فما أخذتُ مِنَ البشر سوىٰ طعنات مؤلمة ولم أجد منهم سوىٰ التخلي فقط وها أنا قد أختم رسالتي بمقولتي المشهوره
( *تباً لكم أيها للبشر*)
لدكتور/ ياسمين عبد الحق (ورد)


إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد