......................الفصل الثالث............................
حين عادت علياء الي غرفتها وامسكت بذلك الكتاب محاولا تجاهل الافكار التي تتصارع بداخل عقلها ولا تعلم بانها غادرت وحدتها منذ قراتها لذلك الكتاب ..... ظلت علياء تراقب ما بداخل ذلك الكتاب بكل ما تمتلكه من تركيز .... فالقت علياء بجسدها علي الفراش واخذت تتنفس ببطء ولكن فجأة ظهر امام علياء شاشه سوداء لتجد نفسها بتلك الشاشة وسط الصحراء لحظة تواجدها بمكتب الدكتور كامل ولكن هذه المرة لا وجود لمكتب ولا وجود لشيء اخر فهي مجرد صحراء وفجأة سمعت علياء ذلك الصوت فاخذت تحاول تتبع مصدر الصوت وتصاعد بداخلها صوتا يبوح اسرعي ..اسرعي سنجد مصدره اسرعي وفي اللحظة التالية بدا الدكتور كامل في الصراخ ولكن علياء لا تسمعه بوضوح وظهر الدكتور كامل والرمال تبتلعه ........وفي اللحظة التالية سمعت صراخ الدكتور كامل اسرعي بالهرب ...اسرعي بإيجاد الحل .......واخذ الصوت يدؤي مره اخري ...الم اخبرك انها البداية انه عالمي ايتها الجميله انا من املك ذلك .....زاد اضطراب علياء وعلي جانبيها الصخور وخلفها الرمال المتحركة فلا تدري اين تذهب الاتجاه الوحيد هو الامام وبسرعه ...هكذا اشتعلت الاصوات بداخلها ......وفي اللحظة التالية سقطت علياء علي الارض والرمال المتحركة تقترب من خلفها....... وفجأة ظهر امامها مجموعه من المقابر الجماعية وظهر والدها بالمقدمة... فادركت علياء تفسير وجود المقابر.... هذه مقابر االعمال و والدها للكشف عن التاريخ والحضارة ...كل ذلك وتتصارع بداخلها اصوات صراخ ......الرمال تقترب ...اسرعي .... انه النهاية .......ظهر فجأة إضاءة فوجدت علياء قصر تحتويه اسوار عالية ذو ساحة واسعه وسط الصحراء ......والرمال تقترب ...ولم تعد تسمع صراخ الدكتور كامل ....وكانت الدموع تسيل حارة علي وجه علياء بعدما فقدت قدرتها علي مواصلة السير ....
-انتظروا الفصل الرابع
-محمد اسماعيل


إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد