هناك أناس إن منحتهم العسل، يبادلونك إياه بالعلقم، فما بالك الكلام، الذي يخرج من الأفواه كالخناجر الفتاكة، وتنصبُّ على الفؤاد كالوابل؛ لتنغرس فيه دون رحمة فينقطع شريان الوصال، لماذا يا ترى؟
لأن المرء تغلغل الحقد بين ثناياه، فأصبح يجري في عروقه بدل الدم، واعتاد الكلمة الجارحة؛ التي قد تُؤرق أحدهم وتُذهب النوم من أجفانه، فرققًا بقلوب الناس لأنها كالورود تذبل.
لـ ضحى الزاهري
#مؤسسة حبر الحياة

إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد