وكأن الكلمات لم تعد تُجدي، ولم يعُد لها معنى، وأستطاعت أن تُتيح لذاتها للتنفس من جديد، وتُبهر غيرها بما تخرجه من كلمات بتلك الإيماءات، وكأنها أرادت أن تبثُ على الحاضرين فيضٌ من المشاعر لم تستطع أن تُعبر عنه بالكلمات، ها هي قد أجادت في أخراج ما بها بتلك الحركات والخطوات والايماءات، وبرعت في تفريغ مكنونها بلا كلمات.
أعتقد أننا جميعنا ممتنون لأشيائنا الصغيرة، لوحدها ما تُزيح عنا ما يفعله البشر بنا - كالكتب و القهوة ونافذة غرفتنا، وهواتفنا، وحتى ايماءات أجسادنا - تلك الأشياء التي تغسل أرواحنا من الداخل وتنعشها بلين تام، أما البشر فلا.
أحرص على قلبك ولا تدعه في متناول أيدي الجميع، ودعك من إستهانة ذاتك لصالح غيرك، ولا تنتظر السعادة حتى تبتسم... أبتسم حتى تسعد.
بقلم/ هاجر متولي
جريدة حبر الحياة

إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد