........................الفصل الرابع.............................
انتفضت علياء جالسه علي فراشها لا تدري ماذا يحدث....حاولت منع نفسها من الاستسلام للنوم مره اخري …..تتسأل هل نهايتها تقترب بسبب فتحها الكتاب ...تحاول ربط الاحداث بتذكر صراخ الدكتور كامل ... بدء القلق يغمر علياء....
وفي الصباح اسرعت بسيارتها لجامعه القاهرة لمقابله الدكتور كامل مره اخري ....
وبدأ الصراع بداخل عقلها عندما فؤجت بعدم حضوره ولا يعلم احد السبب رغم انه لم يفعلها من قبل ...هنا ادركت علياء انها نهاية الدكتور كامل ...فتنهدت علياء وقررت الذهاب لمنزله ...وعند وصولها اخبرها حارس البناية بانه بالمستشفى ..فقد سقط بالأمس امام باب شقته بعد عودته من الجامعة .....ونقل الي المستشفى ...
بدأ القلق يتحول الي خوف .....
اسرعت علياء بسيارتها الي المستشفى وكان الدكتور كامل محجوزا بغرفه خاصه فسمح لها الطبيب المختص بحالته بخمس دقائق فقط بسبب وضعه الصحي ...
دخلت علياء الغرفة فوجدت الدكتور كامل في اسوا حال ...جسدا متهالك شاحب اللون تخرج منه الخراطيم والاسلاك الكثيرة التي تبقيه حيا وفي اللحظة التأليه نظر الدكتور كامل باتجاه علياء قائلا ستجدي الحقيقة بمكتبة والدك ...سارعي بإيجاد الحقيقة قبل ان يقتلك ولا تفعلي مثل والدك .....
واستكمل حديثه اعلم باني لان اغادر هذا المكان وان نهايتي تقترب لكن ارجوكي ان تحمي نفسك وتجدي الحقيقة قبل ان يحكم ذلك الشيء العالم وينتهي كل شيء انه موجود بيننا الان ...وفجأة انقطع حديث الدكتور كامل معلنا رحيله للابد ....
انتهي دور الدكتور كامل هكذا ادركت علياء ذلك متساله لماذا لم ينتهي دوري الان ؟لماذا لا يتوقف كل هذا ؟.....
اكره ان احبطك لكن لم تجد علياء شئ من زيارتها للدكتور كامل....
غادرت علياء المستشفي لتجلس بسيارتها لا تدري ماذا تفعل بعد فقدان الامل في تفسير كل ما يحدث بعد موت الدكتور كامل .....وماذا يقصد بالمكتبه ؟
واصبحت علياء لا تبحث عن حقيقه الكتاب وما بداخله بل تبحث عن طريق النجاة واخذ قلبها يخفق في قوة .....نعم انه نهايتي وفي اللحظة التالية قررت علياء الذهاب لصديقتها الوحيدة رضوي صديقه الجامعه .. تزوجت رضوي بعد تخرجها من الجامعة ولديها طفلان..... يبتعد زوجها عن المنزل كثيرا بسبب طبيعة عمله فكان يعمل بشركه سياحيه خارج القاهرة ...
اعتقدت علياء بأن رضوي تصدق ما قالته ولكن كانت رضوي ساخرة من ذلك وتعتقد بان الوحدة هي ما فعلت ذلك بها ....وفي نهاية اللقاء قبل مغادرة علياء نصحتها رضوي بزيارة الدكتور شريف حسني دكتور امراض نفسيه ....همهمت علياء له وابتسمت ابتسامه حزينة وقالت بانها ستفكر بالأمر......
عادت علياء مره اخري للغرفة التي اصبحت تمثل قاعده للانتقال للعالم الاخر هكذا فكرت علياء .....واخذت تبحث بمكتبة والدها .. ولكن عن ماذا ابحث؟ ماذا يقصد الدكتور كامل ؟
وفجأة وجدت حقيبة والدها التي استلمتها بعد الانتهاء من التحقيقات حول وفاة والدها ومجموعة العمال اثناء الحفر بأحد المقابر الأثرية .......
-محمد اسماعيل


إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد