*تغيير إيقاع*
تغيّر الصورة لم يكن يومًا تغيّر في الأساس، الأساس يبقى أثره ثابت فينا وإن تغيرت الصورة، والتغيير ما كان إلا تغيير إيقاع.
الصورة تغيرت بطبيعة ما تغير من حولنا، وطبيعة الزمن، والجميع لا يرى إلا تغيّر الصورة رغم أن التغيير ما هو إلا تغيير إيقاع.
كلماتنا تغيرت، أفكارنا تطورت، تعاملاتنا أختلفت بطبيعة ما حولنا من تطور وتغير، ومن منا لم يتغير مع تغير ما حوله،، ولكن التغيير لم يكن فيما رُسخ به، ما هو إلا تغيير في الإيقاع.
فمن لا يتغير سيظل ثابت متجمد متحجر، يرى صلابته حل أسمى لتغيّر لن يقبله، فلتعلم أن ليس كل تغير يحدث فجوة لا يمكن التحكم بها، فما كانت إلا تغيير إيقاع.
ولتعلم أن علينا إدراك حقيقة ما حولنا حتى يكون حكمنا عليها بشكل أصح وعادل، وبصورة أكبر... فليس كل تغيّر في صورة شئ ما سُبة، فأغلب التغيّر ما هو إلا تغيير إيقاع.
#بقلم / هاجر متولي
#جريدة مؤسسة حبر الحياة


إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد