*أنا والكتمان والعناد أحباب*
كلٌ منّا يعي دوره وأهميته عند الأخر، وكلٌ منّا لا يرغبُ في الاستسلام لطرف آخر، ويُخيل لي أني أستطيع التحكم فيهما، ولكن أحدهما يفرض سطوته على، ويمارس رهبته؛ وحينها أستسلم أنا لقراره.
الكتمانُ يُحاصرني عندما أخجل من وصف ما بي، والعناد يكون سلاحٌ لي عندما أشعر بأن جزء مني يضعف.
تجمعُنا علاقة دفاع أو جزء من تحقيق ساحة السلام، فعنادي لم يدُم طويلًا... فإن أسعدتني تناسيت عنادي معك، وإن أهنتني فلتدعو ربك أن يُخلصك من درجة عنادي معك.
وحتى كتماني لم يكن دائم،، فأنا أحب أن أُفصح عن ما بي ولو بالقليل، ولكن عندما أشعر أن من يستمع لي يُريد معرفة ما يحلُ بي، لا لمعرفة أخر ما حدث إلي.
أنا والكتمان والعناد أصبحنا أحباب.
#بقلم / *هاجر متولي*
#جريدة حبر الحياة.


إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد