*أكسير الحياة*
*حياتي كالأرجوحة المعلقةُ أوصالها في عنان السماء، أرى الطيور المهاجرة تحلق في الأفقِ مبتعدةً، تبحث عن الأمان، ولأوطانها مشتاقةً؛ ففيها تكون مطمئِنةً، أنتظر قطرة الغيث التي تكون لي أكسير الحياة، ومنقذتي من الموت والظمأ، لكن مابالي أَرُدّها، وأمنعها من النزول؟*
*هل أخاف على الغيوم من أن تذرف الدموع، ثم ينزل مطرها الهتون؟*
*لا أعلم ماذا حلّ بي، أشعر أنها بحاجتي مثلما أنا بحاجتها، فلْنتعانق إذًا؛ ونكون لبعضنا عونًا.*
*بقلم:-ضحى الزاهري*
*#مؤسسة حبر الحياة*


إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد