_السلام عليكم، أنا الكاتبة والمحررة الصحفية: إسلام إيهاب من جريدة حبر الحياة، هل يمكنني أن أتعرف عليكِ؟
= وعليكم السلام، بالطبع
أنا ملك محمد، أبلغ من العمر ستة عشر عامًا، في الصف الثاني الثانوي، أسكن في العاشر من رمضان.
_إذًا أخبريني يا عزيزتي ملك، ما الموهبة التي تتميزين بها؟
= الكتابة.
_ عظيم، فالكتابة بمثابة عالم نهرب إليه لينقذنا من واقعنا.
= صدقتِ.
_ هل لديكِ موهبة أخرى بجانب الكتابة؟
= أجل، الديزاين.
_متى بدأتي في مجال الكتابة؟
= منذ ثلاث سنوات تقريبًا.
_ في بداية طريق كل إنسان من الطبيعي أن يواجه صعوبات، فَهل واجهتي صعوبات في مجالك هذا؟
= بالطبع، واجهت الكثير وكانت أصعب مشكلة لديّ هي محاولة اقناعي لمن حولي أني أجيد الكتابة؛ وهذا لأني كتبت بشكل مفاجيء، ولم يصدق أحد هذا، ووجدت صعوبة في إخبار من حولي أني كاتبة.
_كيف تغلبتي على هذه المشكلة؟
= أثبتُ موهبتي عن طريق صُنعي لكيان خاص بي، واشتركتُ في كتاب، بالإضافة إلى أنني تعلمت الكثير في هذا المجال، وقمت بنشر كتاباتي بكل مكان؛ لأصنع لي إسمًا ليدرك من حولي أني حقًا كاتبة وأستحق هذا اللقب بجدارة.
_ كل الدعم لكِ حقًا؛ فأنتِ لا تستسلمي قط، هل الكتابة لديكِ موهبة أم هواية؟
_سلمتِ عزيزتي، الكتابة لدي ليست موهبة، بل هواية؛ فهي مجرد سرد لمشاعر لم نقدر على البوح بها، فأخرجناها على ورقة لتصبح كتابة يسقف عليها كل قارىء، فهي مشاعر مبعثرة ومهارة واكتساب لغة.
_ أبدعتِ، من أول داعم لكِ؟
= اثنان من أصدقائي المقربين دعموني كثيرًا وهما: بسملة أحمد، عائشة أبو بكر، ومؤخرًا والدتي بدأت بدعمي.
_ من الذي تقتدي به في مجالك؟
= أقتدي بكثير منهم: حنان سعيد، ساندرا سراج، وأحب كتب الدكتور إبراهيم الفقي ولا أقرأ إلا له.
_ عظيم! إن الدكتور إبراهيم الفقي شخصية عظيمة ونال حب الجميع، ما أسماء الكتب التي تقرأيها؟
= مملكة البلاغة لحنان لاشين، لأني عبدك لعمر ال عوضه، بطعم الفلامنكوا والخروج عن النص ل دكتور محمد طه، أرض زيكولا.
_ هل مازال أحد يشك بموهبتك أم نجحت في إثبات العكس للجميع؟
= أثبت للجميع أني أستحق لقب كاتبة؛ حيث تكرمت في حفلة في ساقية الصاوي، ووالدي تكرم بها أمام الجميع، وحينها شعرتُ بالانتصار أمام كل من شك بموهبتي، وأني أستحق كل هذا لأني أحاول وأتعب.
_ أتمنى لكِ المزيد من الانتصارات، حدثيني عن إنجازاتك بمجال الكتابة.
= أولًا، قمت بعمل صفحة على الفيس بوك وتابعني الكثير عليها، وقمت بعمل مجموعة على الواتساب وانضم الكثير لها، وانضممتُ لبعض الكيانات الداعمة للمواهب؛ لاكتسب المزيد من الخبرة، ومن ثم أسستُ كيان خاص بي.
_ في نجاح متواصل عزيزتي، ما هي طموحاتك في الفترة القادمة؟
= آمل في جعل الكيان الخاص بي متألقًا، وأرتقي بكل كاتب به؛ لتزداد ثقتهم بأنفسهم، وسأقوم بتعليمهم التصحيح والديزاين؛ ليكونوا قادرين على فعل هذا بذاتهم، وسأركز على دراستي؛ لأني لا أودّ التقصير بها قطعًا، وفي طريقي لعمل كتاب فردي في دار نشر مختلف في ساقية الصاوي بإذن الله.
_بإذن الله عزيزتي، هل لي أن أرى شيء من كتاباتك؟
= بالطبع،
ألا زلتِ تُحِبينهُ؟!
وهل يبقىٰ في القلبِ مكانٌ لِمنْ هَانَ عَليهِ خَاطِرُنا؟!
لِمنْ تركَ قُلوبَنا في مُنتَصفِ الطَريقٍ تُعانِي مِن الوِحدةِ، وَتَتألمُ بصمتٍ دُونْ أنْ تَستطِيعَ البَوحَ عَنما تَكِنهُ داخِلَها!
هل تعتقدينَ أنَّ القَلبَ ينسىٰ مّن كَسرهُ؟!
وهَانَ عَليهِ أم أنَّهُ قد ينسىٰ كم مِن مَرةٍ بكىٰ فيها مِن كثرةِ الألمِ والوحدةِ والحنينِ؟!
ولكن إنْ قُلتُ إني أكرههُ فأنا كاذبةٌ، فالقلبُ الذي يَعشقُ لا يَكره مطلقًا حتىٰ ولو كُسرَ ألفَ مَرةٍ.
ـــــــــــــــــــــــــــ
لماذا ينتهي الحب في رأيك؟
حين تنتهي اللهفه، فهي الشئ الوحيد الذي يزداد مع التعود والتأقلم على وجود الشخص، فالإنبهار ينطفئ حين تكتشف كُل ما يمكن أكتشافه، والحب تغلفه المصاعب، ويتحول من نظرات وحروف لأفعال، وتكاد تختفي المحبه الظاهره، وتبقي الدفينه التي يلقبها البعض بِ (التعود) ولكن ذلك التعود ينقذه من الملل اللهفه.... اللهفه التي تصيبك حين يختفي شخصك المفضل لساعات، فتبحث عنه كالغريق الذي يبحث عن الهواء، اللهفه التي تقفز لقلبك فجأه لتقتل ما تظنه أصبح روتينًا.. اللهفه في الفراق، اللهفه في اللقاء، اللهفه في طغيان المسافه.
_ولكن من المستحيل أن تلتهفي لأحدهم يومًا أليس كذلك؟
لذلك أخبرتك حين تنتهي، حين تختفي تمامًا .. فالحظات التي تشعر بها بإرتباك في معدتك رغم مرور أعوام علي وجود ذلك الشخص معك، حين تلمس قلبك ضحكته فتجد قلبك يضحك له دون أن تَعي .. حين تتحمس لاحتساء القهوه معه زياده عن المعتاد.
اللهفه تنتهي، ولذلك ينتهي الحب؛ لأنه يصبح شخصًا اعتدت وجوده، وسيؤلمك فراقه لا شىء سوي أنكَ أعتدته، ولذلك يجب دوماً تفعيل اللهفه.
الجنون هو الحل من وجهه نظري!
ــــــــــــــــــــــــــــ
_ أبدعتِ حقًا، من وجهة نظرك ككاتبة، بما يتصف الكاتب المثالي؟
= سلمتِ، من وجهة نظري بأنه يكون قادرًا على تصحيح كتاباته بذاته، وواثقًا بنفسه، ويكتب لأنه محبًا لكتاباته وليس لأجل لقب كاتب.
_ اتفق، هل تعرفين جريدة حبر الحياة؟
= لا، لم اتشرف بمعرفتها بعد، ولكن أتمنى لها ولأبنائها المزيد من التقدم والازدهار وأتمنى لكل عامل بها أن يكون قادرًا على تحقيق حلمه بوصوله لما يتمناه.
_ ولكِ بالمثل حبيبتي، وفي الختام سعدتُ بالحديث معكِ وأتمنى لكِ التوفيق والنجاح فيما هو قادم.
= وأنا أيضًا سعدتُ بهذا الحوار الراقي أستاذة إسلام وأتمنى لكِ التوفيق الدائم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت معكم الكاتبة والمحررة الصحفية إسلام إيهاب"أريَـام" من جريدة حبر الحياة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_تدقيق: إسلام إيهاب "أريَـام"
_مؤسسين الجريدة:
_آية رمضان حجازي
_عبدالرحمن عزام



🥺🤍🤍🤍🤍🤍🤍
ردحذف