حلم جديد، وموهبة جديدة توحي بأمل جديد، معنا ومعكم موهبة صاعدة، وهي ممّن ساروا وراء أحلامهم واتبعوا طريقهم بعيدًا عن إحباط هؤلاء الذين يدّعون بأعداء النجاح دعونا نتعرف عليها بشيء من التفصيل...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_السلام عليكم، أنا الكاتبة والمحررة الصحفية إسلام إيهاب من جريدة حبر الحياة، هل يمكننا أن نتعرف عليكِ؟
=وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أهلًا بحضرتك، أنا الكاتبة يسرا خلف، من سوهاج، حاصلة على ليسانس آداب في اللغة العربية.
_ إذًا موهبتك الكتابة،هل هذا صحيح؟
=أجل، فأنا كاتبة روايات، واسكريبتات،وخواطر،ونصوص.
_ عظيم! هل الكتابة موهبة أم هواية لديكِ؟
= الكتابة هواية لدي.
_ إذًا ما الشيء الذي جعلك تهوي الكتابة؟
= كان لدي أستاذ فاضل في المرحلة الإعدادية يكتب الشعر،وأحببتُ أشعاره كثيرًا، وعندما حاولت أن أكتب أبيات شعرية فشلت مع الأسف؛ لأنّ الشعر ليس ميولي، فَأصبحتُ أكتب خواطر حينها، وانضممتُ للكيانات واشتركتُ بالعديد من المسابقات.
_ متى بدأتي في مجال الكتابة رسميًا؟
=رسميًا وعلى السوشيال ميديا في الصف الثالث الجامعي.
_ هل واجهتكِ أي صعوبات في بداية الطريق؟
= أجل، واجهتني صعوبات كثيرة، منها ضعف التفاعل مع المحتوى؛ وكنت دائمًا خائفة من أن تنال كتاباتي انتقادات القُراء.
_ إذًا كيف تغلبتي على هذه المشكلة؟
=طوّرتُ كتاباتي كثيرًا وطوّرتُ من نفسي أيضًا؛ وهذا جعلني أقوى بكثير مما كنتُ عليه.
_إذًا وثقتي بذاتك وكتاباتك أكثر،صحيح؟
= بالتأكيد.
_ بِم يتميز الكاتب المثالي من وجهة نظرك؟
= أولًا: يتميز الكاتب المثالي من وجهة نظري بِأخلاقه وثقافته؛ لأنهما عنوانه، ولابد أن يكون دارسًا لمجاله بشكل متميز، وقارئًا كتب كثيرة؛ ليكون مُدركًا قيمة هذا المجال ويقدم كل مفيد.
_ هل لديكِ مواهب أخرى غير الكتابة؟
= لا.
_ حدثيني عن إنجازاتك في هذا المجال الشيّق.
=إنجازاتي الورقية مثل: كتاب غياهب الروح،وبطعم القهوة
وكتب تحت إشرافي، مثل: كتاب حلم بسيط، وكتاب متاهة روح التابع لكيان: حلم بسيط
وكتاب أقلامنا تتحدى الزمان تحت إدارة مؤسسة المجد واليسر مؤسستي أنا والأستاذ ياسر
_ وماذا عن إنجازاتك الإلكترونية؟
=كتاب أحببتُ حلمًا، وهذا كتاب خواطر خاص بي، وكتب تحت إشرافي تابعة لموقع ودار نشر المجد الخاصة بي أنا والأستاذ ماجد.
_عظيم! هل عليّ أن أتطلع على شيء من كتاباتك؟
=بالتأكيد.
أرهقتني الحياة يا رفيقي، ولم أجد لي مأوى، تركتُ الجميعَ خلفي وجلستُ أنظر إلى أقصى المكان حيثُ غروبِ الشمس؛ رغمَ النور المشع، لكني انتظر بصيص أمل يأتيني، وبينما أنا انتظر روادتني الكثيرُ من الأفكارِ والذكريات، تذكرتُ كيفَ كنا نلهو في صبانا ولم نلتفت لشيء، تذكرتُ عندما وقعتُ على تلك الأرض ولم يحملني أحدٌ سواكَ يا رفيقي، واليوم خانني الجميع وخانتني صحتي ولم أجد مَن يُساندني، فجلستُ أسندُ ظهري المنحني على تلك الشجرة التي كُنَّا نستَظل تحتها؛ فهي الباقية مِن ذكراك حتى نلتقي.
لـ يسرا خلف محمد.
ستفقد الطريق لتعود
عندما يخونك العالم بأكمله، وتشعر بالظمأ وتشتاق إلى الحديث، حتى تُخرج ما بداخلك، فتلجأ إلى إخوتك، ولكن ماذا لو كان الإخوة أعداء؟!
لا أظن أنك ستذهب إليهم، بل ستبحث خارجًا عن الحب والأمان متيقنًا أنك ستجده، ولكن ستطمئن لأيام، شهور، ربما عام، وفي منتصف الطريق سيتركك لأنك خنت ربك أولا ونفسك ثانيا وأهلك الذين تسببوا في ضياعك ثالثًا، لن يهتم أحد لأمرك سيلقوا عليك اللوم دائما وأبدا، ستظل إلى الذروة وتفقد الأمل مجددًا، فحينها ستلجأ إلى رب الكون وكلك يائس، وستعود بالأمل وستطلع إلى مستقبل أفضل مما كنت تتخيل.
لـ يسرا خلف محمد
_ رائع! أبدعتِ حقًا، ماذا عن خططك المستقبلية؟
=قريبًا بإذن الله سأقيم في المعرض بعمل فردي، وهذا أول تصريح للجريدة.
_بالتوفيق لكِ فيما هو قادم،عزيزتي.
= سلمتِ ولكِ بالمثل يا جميلة.
_كيف كان شعورك حينما حققتي هذه الإنجازات؟
=انتابتني الفرحة الشديدة والبكاء من فرط سعادتي،فطريقي لم يكن سهلًا قط، قد يرى البعض أنها إنجازات بسيطة ولكنها عظمة بوجهة نظري، ففي كل مرةٍ أتحدى الفشل وتكون النتيجة أنني أحقق إنجازًا أكبر في كل مرة.
_ رائع! أخبريني من مثلك الأعلى التي تقتدي به؟
= الأبنودي،طه حسين،نجيب محفوظ.
وفي الوسط الحالي: الصحفي عمر علي جمال، الشاعر والدوبلاج سمير صبري.
_ ما نوع الكتابات التي تتميزي بها؟
=أُحب ذلك النوع من الكتابات الحزينة والرومانسية والكئيبة أيضًا، وفي نهاية كل اسكريبت أو رواية أتعمد أن أترك أملًا في أن غدًا أجمل.
_أتفق معكِ وبشدة، فَأنتِ تشجعي الناس في السير تجاه أحلامهم.
= بالطبع.
_هل تعرفين جريدة حبر الحياة؟
= بالتأكيد، أعرفها.
_ماذا تتمنين لها ولأبنائها؟
=دوام التوفيق والتطور؛ لأن مؤسسين الجريدة يستحقوا كل خير، لسعيهم دائمًا على تحقيق أحلام الكُتاب.
_ولكِ بالمثل عزيزتي، في الختام سعِدتُ بالحديث معكِ أستاذة يسرا متمنيه لكِ دوام التفوق والنجاح، وفي انتظار كتابك الفردي الذي سيشغل ضجة فور ظهوره بإذن الله.
= كل الشكر لجريدة حبر الحياة على الصحافة، وعلى اختيارها المحررة الصحفية الجميلة إسلام إيهاب، وشكر خاص للصحفية إسلام إيهاب على هذا الحوار الراقي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_كانت معكم الكاتبة والمحررة الصحفية: إسلام إيهاب "أريَام" من جريدة حبر الحياة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_تدقيق: إسلام إيهاب"أريَـام"
_مؤسسين الجريدة:
د/اية رمضان حجازي
ا/عبد الرحمن عزام


إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد