تغيرت الحياة وتغير الناس وتحطمت القلوب وتكسرت العلاقات فلم يعد احد يتذكر الدين الم يخبرنا الرسول عن مكانة الام الم يقول أمي ثم أمي ثم أمي في الماضي كان الجميع يحمل والديه فوق الرأس ام الان ماذا؟ لقد تغير الزمن وتغيرت الناس فالصبح اغلب الناس يرمون اهاليهم في الشوارع كان لم يكن بينهم مودة او قرابه ويرفعون صوتهم عليهم الم يقل الله سبحانه وتعالى ان انكر الاصوات لصوت الحمير في الماضي كان الابن سند لوالديه ام الان فصار يعاملنهم كانهم عبيد عندهم فاين هي الاخلاق اين الاسلام اين هي أمة سيدنا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم
ف الام كنز لا يمكن الاستغناء عنه ولا يعرف قدر الام الا شخصين من فقد امه ومن يحبها فهي من تحملت التعب وسهر الليالي وقت تعبك وهذا فقط لاجلك لاجل راحتك فتحت اقدمها الجنه ففي عام 1995كان الاخوات يتقاتلون علي من ياخذ امه عنده لقد كان هذا في الماضي اما في الحاضر في عام2020صار الاخوه يتقاتلون علي من يترك امه نسوا انها من تعبت لاجلهم ولاجل راحتهم لم يتحملوا مسئوليتها في كبرها صارت حملا ثقيل علي اكتفاهم فلم يتحملوا بقاءها الم يعلموا اولئك الجهله انهم خسروا الدنيا وما فيها فالحياة بدون الام لا تساوي شئ انسوا الدنيا الم يعلموا انهم خسروا الآخرة فالجنه تحت قدم الام فاين هو بر الوالدين اين الرجوله اين هي أمة سيدنا محمد الذي بكي شوقا لرؤيتها ابهذا الشكل وهذا المجتمع وهذه الوحوش ستقابلوا الله او ستقابلوا رسول الله فماذا ستقولون له يا رسول الله دموعك غالية فقد نزلت علي أشخاص لا يستحقون أشخاص نسوا الدين وصار الوالدين حمل عليهم...
منار محمد حسين ༺أميرة الظلام༻


إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد