دقـة قـلـب
تخيل يومًا إذا واجهتك متاهة الأحلام، وسيرة فِي دوامة الصمود فِي الحلم، وتركت قلبك يدلك على عالمك الخيالي، وتركته يقودك إلي عالم العشق المخيف، وذهبت بعيدًا عن أعين البشر، تركت كل مخاوفك فِي الواقع، وذهبت لأحتضان خيالك، وتركت كل ما يحزنك فِي الخارج، وكنت فِي عالم وردي ليس به إلا شخص واحد فقط يبحث عن قلب يحتويه مثلك، وتلاقت أروحكما فِي تلك الدوامةٍ، وأصاب قلبكما العشق الأبدي، وفِي تلك اللحظة تجد نفسك فِي دوامة الواقع من جديد، وذهب كل شيء أريتم! كيف يخوضنا الخيال فِي عالم وردي للهروب من مخاوف الواقع؟! وفِي ذلك العالم المخيف تبحث عن ذلك الشخص الذي كان معك فِي عالمك المضىء؛ ولكن ستبحث كثيرًا بدون جدوا؛ ولكن صدرت من داخلي دقة قلب غريبةٍ مثل التى كانت فِي الخيال، لم أعرف وقتها ماذا حدث! لماذا نبض قلبي هكذا؟! ظللت أبحث فِي المكان الذي دق فيه قلبي، ووجدت عالم وردي غريب الشكل، وكلما إقتربت منه زادت دقات قلبي، وعندما دخلت ذلك المكان وجدته، نعم! لقد وجدته! كنت أظن أنني لن أراه سوا فِي خيالي؛ ولكني وجدته فِي الواقع، وجدت روحي من جديد، وذهب الحزن والقلق الذي كان بداخل قلبي، وإمتلأ بالعشق والحب الأبدي، فهنيأً لشخص صادفته الحياة بالعشق فِي خياله وواقعه.
ڪ/نوران الشوادفي|رومانتيكا|
جريدة حبر الحياة


إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد