U3F1ZWV6ZTU0ODUyMjA4Nzk5Nzc2X0ZyZWUzNDYwNTUxNjQyODc1OA==

حوار صحفي مع الشاعرة: تسنيم سامح، بقلم الكاتبة والمحررة الصحفية: إسلام إيهاب




يوم جديد، وموهبة جديدة، وهي ممن صنعوا إسمًا في الوسط الأدبي، وساروا باتجاه أحلامهم بعيدًا عن ضجيج العالم، دعونا نتعرف عليها بشيء من التفصيل... 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 _ السلام عليكم، أنا الكاتبة والمحررة الصحفية: إسلام إيهاب"أريَـام" من جريدة حبر الحياة، هل تسمحين لي أن أتعرف عليكِ؟ 

= بالطبع، أنا الشاعرة تسنيم سامح مطاوع، أبلغ من العمر تسعة عشر عام، من المحلة الكبرى، شاعرة وطالبة بكلية الصحافة والإعلام، جامعة الأزهر. 

_ إذًا موهبتك الشعر، صحيح؟ 

= أجل. 

_ أخبريني متى بدأتي بمجال الشعر؟ 

= بدأت إلقاء الشِعر وأنا صغيرة جدًا وكنت أميل له بشدة، ولكن بدأت اكتشاف موهبة الكتابة مؤخرًا منذ سنه ونص تقريبًا. 

_ متى بدأتي رسميًا وعلى السوشيال ميديا؟ 

= رسميًا وعلى السوشيال ميديا، أحضر حفلات شِعر على أرض الواقع وبفضل الله صنعت لي إسمًا فالوسط الأدبي ما بين الشعراء والكُتّاب وبِنفس الوقت أنشر كتاباتي على السوشيال ميديا، إن شاء الله سيكون لي ديوان في معرض الكتاب ولكن لم أعلن عنه بعد. 

_عظيم، من أول داعم لكِ في مجالك هذا؟ 

= الفضل الأول لـ الله عز وجل الذي رزقني هذه الموهبة، ثم أمي_ رحمها الله_ فهي صاحبة الفكرة والمضمون لكل قصيدة، وهي التي تهديني فكرة كل قصيدة وهي التي أنجبت شاعرة، والفضل لأبي؛ لأنه دعمني كثيرًا، وثقافتي والمخزون اللغوي لديّ يعود لنشأتي في بيئةٍ متعلمة ومثقفة، وهذا ما قدمه لي أبي على أحسن وجه، إلى جانب كوني أزهرية وحفظي للقرآن الكريم في سن مبكر، بالإضافة إلى أصدقائي الذين شجعوني كثيرًا، بكلماتهم اللطيفة تزداد ثقتي بنفسي بالإضافة إلى قيمة القصيدة لديّ. 

_ رحم الله والدتك وأسكنها فسيح جناته وأدام الله عمر والدكِ. 

= اللهم يارب. 

_هل واجهتي صعوبات في بداية الطريق؟ 

= يغلب على الكثير مشكلة من أكبر المشاكل وهي انعدام الشغف، وتكاد تكون العقبة الوحيدة، ولكن على النقيض نقول "لا" وهذا الشيء يكاد يكون مختلف أو غريب نوعًا ما؛ لأن دائما الذي يسير في طريق يواجه صعوبات شتى، ولكن بفضل الله ثم فضل من حولي يتيسر الأمر بكل مرةٍ، أو يمكننا القول بأننا مازلنا في بداية الطريق وستأتي صعوبات أخرى. 

_ بالتوفيق في حياتك القادمة، وسهل الله أمركِ عزيزتي. 

= اللهم آمين يا جميلة وإياكٌ. 

_ هل الشعر لديكِ موهبة أم هواية؟ 

= الشعر لديّ موهبة. 

_ أخبريني عن إنجازاتك بمجال الشعر. 

= حضرت عدة حفلات، وبفضل الله كان رد فعل الجمهور مبهر، وأكثر من شاعر من الشعراء ذوي القيمة شهد لي بقوة قلمي وأنه من أقوى الأقلام النسائية في الوسط الأدبي حاليًا، واتشهرت ببضع قصائد على رأسهم قصيدة " رحمة " إهداء لوالدتي _رحمها الله _ وبإذن الله ستكون في ديوان ورقي في معرض الكتاب.

_ سأنتظر الديوان، وبإذن الله سيشغل ضجة فور ظهوره عزيزتي. 

= أتمني ذلك، ومن الله التوفيق. 

_ وماذا عن إنجازاتك في مجال الكتابة؟ 

= لا أعتمد الكتابة كهواية لي، ولكن من الممكن أن نقول موهبة رزقني الله إياها إلى جانب كتابة الشعر. 

_ ما المشكلة التي واجهتيها وأثرت بكِ للغاية في طريقك لحلمك هذا؟ 

= حدثت المشكلة قبل البدء في طريقي هذا، وهي وفاة والدتي_ رحمة الله عليها_

_ رحمها الله، من الذي تقتدي به في مجال الشعر؟ 

= لا أحد. 

_ إذًا ما الذي تمتازين به الشعر العامي أم الفصحى؟ 

= السائد في موهبتي هو الشعر العامي والقليل من شعر الفصحى. 

_ هل لي أن أقرأ بعض من أشعارك ولو بقليل؟ 

= بالطبع. 


‌نص من أقوى النصوص التي كتبتها يسمى"الحجلة"

َ

سرقَ المجازُ حُروفَ نَصِّكِ عُنوَةً"

وحكالي قِصّة زَغُّه مـ الصبار

طلع النهار .. 

شِرِب الازايز جوه جوف البار واتناسَى وجعك بالنساء

سَمِّيتْ بروحك عـ الإيدين لجل الشفاء

بسم التي .. سابت فـ قلبي وريد بـ داء

بسم التي .. قَفِّلت كل السكك وأنا لسه شايف الابتداء

شوفت السما .. بلّت شفايفي بعد ما صابها الجفاف

مرعوب وخايف يوم يخاف من سَنّ ضافرك يوم لُقاه

شايف حَنينُه أحَنّ ليه من شوف جَفائِك عن بُكاه

زي الل مُدرك .. إن السنين بتمُرّ

واختار يعاهِد عـ البقاء لعبِةْ الحِجْلة فـ صِباه

مَسِّيت بإيدي عـ اللِـ تاه وحقَنت حُبي 

فـ اللُحاء

ضَمّيت عيونك ضمتين لَـ يردُّوا غيبتي فـ الفُراق

خبيتي عورة كُل شخص بهِدمتك 

وأنا اللِـ لاقيت الشُحّ مالي السوق

يوم أما قولت هجيب رداء

شنّيتي ليا الحرب وأنا كُنت جايلك دون سلاح

طيبت خاطرك عـ اللِـ راح وكتبت عمري جوا عمر قَصِير

طلَّعت حُبي زفير بمروره قفص الصدر

جمَّعت ليكِ كوم ورق قصاقيص

ورسمت روحك بين حيطان الكادر

نُصّي أمرًا للهلال يُصدر العتمة فـ ظهوره 

ناوي أشوفك فِـ الليلادي مصدر الأنوار كَـ بدر

ميلي بضيافة غيري يا طاهرة

هبص ليكِ واداري ف القهرة

هلمحك من عقب باب واجري لما هتفتحيه

جسِّديه .. قولي شاعِر خانُه حُضني، رق لما هتلمسيه

عاش يدوُّق مُر علقم كان مزوُّق طوب سنيني

فَـ اقبليني .. سيبي حِسّك بالجمود، قرَّبي المهجور و ليني

زيدي أكتر فـ البُعاد، قُربه يلعن سلسفيني

فلسفيني .. 

افهميني بمعنى تاني لو يُسيئ النَصّ ليكِ

جاي شاريكِ أو هبيع الغُربة جايز للغريب

خلي ايدك تأتلف مع فَمّ شنكل لو تسيب

فوَّقيني بضربة تشمل رفض أبدي للرجوع

هعلِن الصلوات عليكِ وأدعي ليكِ فـ الخشوع

حللي الموضوع بإنه "رفع راية انسحاب" 

سجليني كمان غياب شهر فات ولسه دَهرًا

هسكُنك من بُكره جهرًا وأطرُد الساكنين خصومي

هكتبِك خَتْمة فْـ قصيدة لجل أكَمِّل سير فاجومي

هندهك وسط الآذان .. واهِزّ فيكِ عشان تقومي

ولا أقولك .. 

هِجّي من عِشّ القصايد

مطرك أصدق من غيومي. 


#تسنيم_سامح. 


_ ‌رائع! دام إبداع قلمك. 


= سلمتِ. 

_ هل ألقيتِ الشعر أو مارستيه في صغرك؟  

= كنت متميزة بإلقاء الشعر منذ الصغر في الإذاعة المدرسية أو الندوات وغير ذلك. 

_ حدثيني عن إنجازاتك القادمة. 

= أول إنجازاتي القادمة بإذن الله سيكون ديوان في معرض القاهرة الدولي للكتاب. 

_ بإذن الله، بما يتميز الشاعر المثالي من وجهة نظرك كَشاعرة؟ 

= بخياله الواسع، ومخزونه اللغوي، ونظرته المختلفة للأشياء. 

_بالطبع، أنتِ محقة، ماذا تتمنين لجريدة حبر الحياة؟ 

= أتمنى للجريدة والقائمين عليها التوفيق والسداد. 

_ولكِ بالمثل عزيزتي، وفي الختام سعدتُ بالحديث معكِ أستاذة تسنيم، وأتمنى لكِ دوام النجاح والتفوق في حياتك القادمة، وفي انتظار ديوانكِ الذي سينال حب الجميع بإذن الله. 

= سلمتِ، وأنا أيضًا سعدتُ بحوارك الراقي هذا، وأتمنى لكِ خطوات صائبة. 


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كانت معكم الكاتبة والمحررة الصحفية: إسلام إيهاب "أريَـام" من جربدة حبر الحياة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

_تدقيق: إسلام إيهاب "أريَـام" 

_مؤسسين الجريدة: 

_ آية رمضان حجازي

_عبدالرحمن عزام

تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد

الاسمبريد إلكترونيرسالة