U3F1ZWV6ZTU0ODUyMjA4Nzk5Nzc2X0ZyZWUzNDYwNTUxNjQyODc1OA==

خاطره بعنوان "تحت أمر الإشتياق" بقلم هاجر عبد الوهاب "سيدرا"

 


"تحت أمر الإشتياق"

رُكني الهادي رغم ضجيج العالم.

سألت نفسها ذات ليل.

-لماذا دائمًا هو؟!

رُغم إنفصالنا و ما حدث في فترة علاقتُنا كان مأساوي جدا.

لماذا هو الذي أحب أن أُحدثه عن إنجازاتي و عن تغيرُ ذاتي رغم أنه كان يصفني بالسيئة نوعًا ما.

لماذا هو!!!؟.

و فجأة سمعت صوتًا يتحدث معها يُجيبها عن تساؤلاتها تلك قائِلاً لها.

=ببساطة لكونك مُنجيتي من الظلام ، مُغيرتي الى الأفضل ، لكونك حُبي الاول ، الحقيقي دائمًا.

=أنا رُكنكي الهادي لأنني أتفهمُك بهدوء رغم شخصيتك المُذبذبه لأنني أعرفُ شخصيتُكي تمامًا و أعلم بداخلكي الجميل رُغم خارِجُكي السيء بعض الشي.

أجابت نفسها بوله و سرعان ما يخفقُ قلبها 

-أين أنت!!.

-ما الذي يحدث!!.

-أين نحن!!.

=نحن في الماضي الحاظر عزيزتي لا تخشي الظلام فأنا حولك دائما.

=كل ما حدث أننا تحت أمر الأشتياق فلا تخافي سُرعان ما ستفيقي و تستحضري الواقع المُر و لكن ليس بمقدار مُر الماضي.

لـ هاجر عبدالوهاب_سيدرا

تعديل المشاركة
author-img

Badr Sobhy

منشئ محتوى، مطور برامج،مدون وصحفي، كاتب محتوى مرئى،مؤسس دار نشر المستكشف للنشر الإلأكتروني
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد

الاسمبريد إلكترونيرسالة