"تحت أمر الإشتياق"
رُكني الهادي رغم ضجيج العالم.
سألت نفسها ذات ليل.
-لماذا دائمًا هو؟!
رُغم إنفصالنا و ما حدث في فترة علاقتُنا كان مأساوي جدا.
لماذا هو الذي أحب أن أُحدثه عن إنجازاتي و عن تغيرُ ذاتي رغم أنه كان يصفني بالسيئة نوعًا ما.
لماذا هو!!!؟.
و فجأة سمعت صوتًا يتحدث معها يُجيبها عن تساؤلاتها تلك قائِلاً لها.
=ببساطة لكونك مُنجيتي من الظلام ، مُغيرتي الى الأفضل ، لكونك حُبي الاول ، الحقيقي دائمًا.
=أنا رُكنكي الهادي لأنني أتفهمُك بهدوء رغم شخصيتك المُذبذبه لأنني أعرفُ شخصيتُكي تمامًا و أعلم بداخلكي الجميل رُغم خارِجُكي السيء بعض الشي.
أجابت نفسها بوله و سرعان ما يخفقُ قلبها
-أين أنت!!.
-ما الذي يحدث!!.
-أين نحن!!.
=نحن في الماضي الحاظر عزيزتي لا تخشي الظلام فأنا حولك دائما.
=كل ما حدث أننا تحت أمر الأشتياق فلا تخافي سُرعان ما ستفيقي و تستحضري الواقع المُر و لكن ليس بمقدار مُر الماضي.
لـ هاجر عبدالوهاب_سيدرا


إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد