U3F1ZWV6ZTU0ODUyMjA4Nzk5Nzc2X0ZyZWUzNDYwNTUxNjQyODc1OA==

حوار صحفي مع الكاتبة: ندى ناصر، بقلم الكاتبة: زينب طه"أطلانطس"


 الكاتب/ة: ندى ناصر 


في حوار صحفي خاص "لجريدة حبر الحياة"



حوار صحفي مع الكاتب/ة: ندى ناصر 


 



أجرى الحوار: الصحفيه زينب طه عرفه "أطلانطس"





في البداية أود تعريفًا بشخصيتك؟


الاسم: ندى ناصر 


السن: ١٩ عام 


المحافظة: بني سويف 


الموهبة: كاتبة ومدققة لغوية 




ما هي أهم إنجازاتك خلال هذه الفترة؟

كتاب أحببتُك خائنًا





كيف تستطيعين دعم الكُتاب؟


 أنا مؤسسة مباردة إيسوريا لدعم الكتاب ومساعدتهم على تحقيق أحلامهم




ما هي مواجهتك للانتقادات السلبية؟ التجاهل ثم النجاح لإثبات عكس هذة الإنتقادات.


 



ما رأيك في الوسط الكتابي، والكُتاب؟

ليس بجيد، فيه العديد من لا يعرف أساسيات الكتابة الصحيه، لكن هناك البعض ماهرون في ذلك وكُتاب عظماء.





من رأيك هل كل من يكتب خواطر أو العديد من الأسطر يعد كاتبًا بريعًا مثلما نرى؟ 

الجميع يكتب وليس كل من يكتب يتوج بلقب الكاتب




عزيزتي أجد عمل "الليدرات" في الكيانات والجرائد متعبًا وشاقًا للغاية، فهل لديك نفس الرأي أم تجدين داعمًا أحيانًا في فترة الضعف، وفقدان الشغف تجاه الجميع؟

 بالطبع لدي نفس الرأي.




باعتبارك قائد "لتيمك"، ما هي خططك المستقبلية للنهوض بفريقك أكثر، أم ليس لديكِ خطط؟

الآن ليس لدي أدني فكرة، لكن من المؤكد أني حينها سأقوم بكل ما أستطيع لكي ينهض الفريق ويكون في أعلي المراتب.



من الذي يدعمك في مسيرتك الأدبية؟ 

نفسي هي الداعم لي والبعض من الأصدقاء.


هل لديكِ رسالة أخيرة موجة لشخص بعينه، أو من خلال جريدة حبر الحياة تودّين قول شيءٍ ما لأحد يدعمك إلى الآن؟


بالطبع، دكتورة آيه عبقرينو مؤسسة الجريدة، متشكرة جدًا لها ولدعمها وكونها شخص لطيف هين لين 



هل تقبل بمشاركتنا بشيء من كتباتك وابداعك؟

بالطبع، نص " أحببتُك خائنًا "


 كنتُ أعلم أنّك تخونني مع فتيات غيري منذُ البداية، وأنّ أشغالك الكثيرة ما كانت إلا ملجئك الوحيد لتغليف خياناتك عنّي كَي تتحدثُ إلى الساخطات الخائنات أشباهك تماماً، وكنت أعلم أنّك لن تصل عتبة بيتنا، وأنّ أحاديثك عن إقتحام العالم لأجلي ما كانت إلا خُرافات من أساطير الأولين، ومع ذلك أحببتُك يا خائني ووجعي المؤبد، أحببتُك رغم رائحة الخيانة الصاعدة منك والتي فاقت حاستي السادسة، أحببتُك وأنا أعلمُ أنك سترمي بي حتماً كَقِطةٍ مسعُورة لأجل سبباً سخيف كصورتي التي ستطلبها وأرفضُ إعطائك أو لِـ لقاء بغِي لن أتيك به كما فعلتَ اليوم ...  

آهٌ .. لقد كانت خطيئتي أنّني أحببتُك رُغم علمي أنّ حُبك كان ذنباً بحق شرفي وشريعتي، أستغفرك ربي عن كلَّ ذنوبي!  

وهل تعلم أنني كنت أخاف أقول لكَ أعلم بأنّك قد خُنتني فتهجرني ، آهٌ لقد خفتُك وأنت خائنًا، فكيف فرطت بي؟!

ــــــــــــــــــــــــــ

بقلم الكاتبة والصحفية: زينب طه"أطلانطس"

مؤسسين الجريدة: 

د/ آية رمضان"عبقرينو"

أ/ عبدالرحمن عزام


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد

الاسمبريد إلكترونيرسالة