U3F1ZWV6ZTU0ODUyMjA4Nzk5Nzc2X0ZyZWUzNDYwNTUxNjQyODc1OA==

خاطره بعنوان "سيناريو الأحلام" بقلم نوران الشوادفي


 سيناريو الأحلام 

لا أدري ماذا دهى قلبي حائر بين زوايا الأحزان لا يلتقي بالفرح صدفة منذو ذالك اليوم الذي إلتقى به في الحلم، والسيناريو يعاد كل ليله في بداية الأمر كنت سعيده بما رأيته، حدثت الجميع عن هذا الشخص، ولكن لا أحد يعرف من هو أنا فقط من أعرف، ولكن ما حدث اليوم غير كل الأيام في كل يوم من الأيام كان يكتمل الحلم، ويزيد مشهد من المشاهد، ولكن اليوم كنت كالملاك أرتدي ثوبًا كبياض الثلج، ولكن كان قلبي حزي، ن ويقيدني البكاء، لماذا لا تكتمل الروايه إلى النهايه وتكون سعيده، لماذا يذهب المرح ويأتي الحزن؟ ولكن حدث شيء غريب قلب السيناريو رأسًا على عقب، تحول الرداء من أبيض إلى رداء ذهبي يلمع مثل الذهب، ويسطع كالشمس، ووجدت الشخص الذي أراه كل يوم في حلمي مبتسمًا حاملًا زهورًا حمراء تشبه وجنتي ه وتحول البكاء إلى إبتسامه، والحزن إلى فرح، ولكن أنا أخشى بكائي في البدايه، وأخاف من ذالك اليوم، يلومني الجميع أنني لا أريد أن أجد توأم روحي، ولكن كيف أبحث عنه في الواقع وهو موجود في حلمي، هو لن يأتي في الواقع، ولن يظهر أمامي إلى إذا إكتمل السيناريو، وأنتهى الحلم، وأصبح واقع، وياليته واقعًا، وليس حلمًا، أنا لا أتمنى غير ذالك الشخص برفقتي مدى الحياة أكون أسيرة قلبه وناظريه فقط، أريد ما حدث أن يكون واقعًا، ولكن بدون بكاء وإحتواء الحزن. 

#نوران_الشوادفي "رومانتيكا" 

#جريدة_حبر_الحياة

تعديل المشاركة
author-img

Badr Sobhy

منشئ محتوى، مطور برامج،مدون وصحفي، كاتب محتوى مرئى،مؤسس دار نشر المستكشف للنشر الإلأكتروني
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد

الاسمبريد إلكترونيرسالة