حلَّ اللَيل وبَدأ صِراعي معَ نفسْي، بُهتت رُوحي وكُسرت نفسِي، فَهل من مُجيب يَسمع صوتْ تَناهيدي؟...
سَمعت صوتْ الأنينُ بِداخلي وصوتْ حرُوبي مَع ذاتي، لمْ أكُن مهزُومًا فقط، بَل كُنت محطمًا ميتًا..أكُل ما يحدُث هذَا هو فقط حُلم بشِع وحتمًا سيأتِي وقتْ إنتهائِه، أمْ أنها واقِعي وحقيقَه عالمِي البَائس؟....
لـ مي فارس"رَسيــلْ".


إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد