وجهٌ بملامحِ الحُزن
نَحنُ نعيش بإمالة في الحال، بينما نمُر بتلك المَراحِل الحزينة المُخيفة، وكأننا على مُدرجاتِ الواقع، بارتباك الحياة ونسير إلى حُزن وشجن، ولم نتمكن من الوصول إلى العالم الجميّل أو الحياة الَّتي نريدها، غُبار على قلبي مليئهُ السئم، أعيش بين مراحل تكسرني من الداخل، سئمت أن أنتظر لحظاتٌ سعيدة وكأنني أعيش بين مشهد في نهاية العالم، لقد فاض الأمر بي ونأيت بعيدًا؛ تريد روحي أن تطير وتحلقُ في السماءِ، بينما أنا غارقة في اللهب المُذبح، أنني في حيرة غير متيقنة، ومازلُت تلك الآلام تستنكف من تلك الحياة المُرتدية؛ أزلفت لنا تِلك الحياة أنها لا تُـطَيِّبُ العيش بسلامًا وكان القلبُ مذؤمًا، لم يعُد يرى الأضواء حولهُ وأنهُ متبّر من العبء الثقيل الذي يحاوطه بالأحزان والتراكمات المُخيفة وكان لواذا، لا يهرب الهزال من قلبي المهجور دائمًا، وإن عُدت بخير في يومٍ ما، سأقوم بالسؤال مجددًا من أنا؟
أخشى من شدة عذابي في هذه الحياة المشؤومة، لقد نسيت المشي في الظل حتَّى، يبدوا أن الأمر مُسالمًا لتلكَ الأحزان!
للڪاتبة: هاجر تامر.


اجمد م يكتب خواطر💜💜💜
ردحذف❤️❤️❤️❤️🫂✨
ردحذف👀💓✨
ردحذف🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡
ردحذف✨😻💜💜💜💜😻✨
ردحذفالحزن ف أبهي صوره😂💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛✨✨
ردحذف