U3F1ZWV6ZTU0ODUyMjA4Nzk5Nzc2X0ZyZWUzNDYwNTUxNjQyODc1OA==

نص بعنوان"الآن أرخيت يدي"بقلم: آية محمد


 الآنَ أرخيتُ يدي.

كنتُ الأقرب والأحن إليكَ، كنتُ من يستمِع إليكَ في صمتٍ، كنتُ من يتألم ولا يتحدث خوفًا على آلامِك وثُقل تفكيرك، فقط كان الحديثُ عنكَ ولكَ، وأين أنا من ذلك الحديث، بل أين أنا من أيامك تلك؟ 

كانت آلامي تأخُذَني إلى وادٍ يُشبِه متاهة كأنه رياح هبَتْ مُعاكِسة لإتجاهِها، كانت تلك الهالات السوداء تُمثِل طفيف ما تشعُر بهِ عيناي، كان قلبي يتحمل أيامي وما بها وأصبح يتمنى الحديث ولم يكُن ليتحدث بما بهِ، لكن ليصرُخ صرخةً تذهَب وتأخذ ما يحمله معها كتلك الرياح المُعاكسه أخذت ما تحمِلهُ الطُرق، صمدتُ كثيراً لكنني الآن هش لم يعُد لي رغبةً في الاستماعِ لأحدٍ، لذلك عُذرًا لقد أرخيتُ يدي.


لـ آية محمد يوسف

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد

الاسمبريد إلكترونيرسالة