U3F1ZWV6ZTU0ODUyMjA4Nzk5Nzc2X0ZyZWUzNDYwNTUxNjQyODc1OA==

حوار صحفي مع المبدعة: شيرين ربيع، بقلم الصحفية: إسلام إيهاب


 _السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، انا الصحفية إسلام إيهاب من جريدة حبر الحياة تسمحلي أعمل معاكِ حوار صحفي؟!

= وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أهلًا بحضرتك، أتشرف بذلك. 

_أهلًا عزيزتي، هل لي أن أتعرف عليكِ؟ 

= بالطبع، أنا شيرين ربيع، شاعرة وكاتبة، ولكن أميل إلى الشعر العامي،وطالبة في الصف الثالث الثانوي، أبلغ من العمر سبعة عشر عامًا. 

_ حسنًا، أخبريني متى بدأتي بمجال الشعر! 

=بدأت في مجال الشعر منذ سنتين ونصف. 

_ هل الشعر لديكِ موهبة أم هواية؟ 

= إنها موهبة من الله عز وجل. 

_ إذًا متى انضممتِ للوسط الكتابي؟ 

= انضممتُ للوسط الأدبي منذ سنة ونصف تقريبًا، وكانت بداية انطلاق شاعرة قوية. 

_ بالتوفيق عزيزتي، من أول داعم لكِ بمجالك هذا؟

= اللهم، أول داعم لي هو الله؛ لأنه هو الذي رزقني هذه الموهبة وأستاذة نادي أدب سمسطا، وبالأخص الأستاذ محمد السوس، والأستاذ محمد الخزامي، والاستاذ محمد احمد حسن، والشاعر محمود توفيق، هما أكثر الناس دعمًا وولدتي رحمة الله عليها هي السبب الرئيسي في دعمها لي فهي التي أنجبت مني شاعرة، وهيا المضمون لكل قصيدة أكتبها. 

_ رحمة الله عليها، هل من أحدٍ شكّ بموهبتك في بداية إعلانك عنها؟

= أجل، الكثير كانوا يسخرون مني، ويقولون أن هذا المجال بلا فائدة، ولكن أول من وثق بي ووقف صامدًا أمام العالم، والناس الذين يقفون في طريقي هو أخي محمد ربيع، وهو السبب بعد الله في ما وصلت إليه. 

_ أدامهم الله لكِ جميعًا مبدعتي، وجهي كلمة لمن شكّوا بموهبة الشاعرة شيرين ربيع.

= اللهم، ويرحم أمي ويجمعني بها في جنات النعيم، أقول لهم شكرًا جدًا لكم، لولا كلامكم ووقفكم في طريقي ما كنت أنا هنا الآن. 

_ بالطبع، هل لي أن اقرأ بعض من أشعارك ولو بقليل!

= بالطبع عزيزتي، 


    " كفيف الروح"

قلبي اللي ساح من شمس الغياب 

معدش ينبض بالحنين، ونزيفه كأنه مباح! 

عشان فلاح سلمته أرضي البور

يمكن اشوف النور وارجعلي من تاني 

سلامي لكل من زود في قلوبنا  نبض الخوف

قلبي اللي ليه عنين مبقاش يشوف 

غير جروح نزله من شقوق الحيط 

فردت خيط الغياب وعملته منه كفن للروح

أثر الجروح بتنهش في كل حته في جسمي 

سهم الغياب شوه رسمي ونازل في القـُليب تنغيز

العسل اللذيذ طارح في جوفي مرارة الصبار

شوفت ضوافر النهار خربشت حباب عيني

عشان زرها ف ليل حنيني

جوعت سنيني ورميت حنيني علي الرصفان

الوادع قد حان يفرد دراعاته بدون ما يخاف

قلبي الخواف سارح في عتمة المخاليق

خلقت من كاسات الـمـُر صديق 

العمر طريق والسير معدوم 

وانت اللي طريقك ملوش رجلين عشان يمشي 

علشان كده هعكس مسار سيري وهمشي 

عشان طريقك مـُخالف في قانون الحـُب 

واذاي القلب يحس بالأمان بعد ما داق الغدر؟! 

اذاي اشوف طاقة القدر وانا عيوني مكفوفين 

وهدعي اذاي وانا لساني وحلمي معقودين؟!  

هرمي الأيدين لو في مره حانـُه لصوره ليك

ما بقاش يزغلل في عيني ضل عنيك

معدتش ايديك تنجدني وقت الغرق

قلبك ورق وسطوره حاصل لها اعوجاج

امل كدااب ومتزين بلون السما الصافيه

شديت اشواقي بالعافيه 

وجبرت خطايا تتغرز في الطين 

مين قال ان القهوة بيشربوها اتنين

وان القلب لو دق لقلب يتجمعوا  الروحين

اذاي وبق القهوة بيلعن  لعنة الغياب؟! 

قلبي داااب من كتر الدق 

اذاي مشتاقه لعيونك 

وعيوني بتقول لاء  

هصالح الحق وازرع جوا تربتي  صبار

هرجع حلمي من نص المشوار 

اذاي دفنولنا العلام جوا كتاب مجهول

يمكن سعاتها نقول

"ان كفيف الروح بيشوف الحياه بالمقلوب". 

#شيرين ربيع إسماعيل.


_دام إبداع قلمك جميلتي، ما هي إنجازاتك بمجال الشعر إذًا؟ 

= سلمتِ

أول إنجاز لي هو أنني اشتركت ف كتاب مجمع بعنوان حلم الفؤاد، تم إصداره في معرض القاهرة الدولي عام 2022،وأخذت بعض الشهادات والدروع من بعض الكيانات المُهمة وغير ذلك.

_ وماذا عن إنجازاتك القادمة؟ 

= انجازاتي القادمة سيكون ديواني في معرض القاهرة الدولي للكتاب بإذن الله. 

_ بإذن الله، هل تعرفين جريدة حبر الحياة؟ 

= للأسف لم أعرفها من قبل، ولكن يسعدني معرفة هذه الجريدة المتألقة. 

_ وفي الختام سعدت بالحديث معكِ عزيزتي، وأتمنى دوام النجاح والتفوق لكِ بحياتك القادمة.

= سلمتِ، أسعدني هذا الحوار الرائع وأتمني لكِ وللجريدة التفوق والسداد.

_ولكِ بالمثل جميلتي. 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

_ كانت معكم الكاتبة والمحررة الصحفية: إسلام إيهاب" أريام"

تعليقات
4 تعليقات
إرسال تعليق
  1. ربنا يوفقك يا بنت عمي الي ما يحبها ويرضاه واشوفك في احسن الاماكن باذن الله وتحققي اللي نفسك فيه

    ردحذف
  2. شاعره عظيمه ولها مستقبل ربنا يوفقها يا رب

    ردحذف
  3. ساحره عظيمه عظيمه

    ردحذف
  4. رائعة ومتألقة. شاعرتنا

    ردحذف

إرسال تعليق

اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد

الاسمبريد إلكترونيرسالة