حوار صحفي مع الكاتبة إسلام إيهاب"أريَـام"، بقلم الصحفية هبة أحمد كامل"نِـسر".
_السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، معاكِ الصحفية هبة أحمد حابة أعمل معاكِ حوار صحفي!
_وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بالتأكيد لكِ هذا.
_في البداية أود منكِ التعريف بنفسك!
_أنا الكاتبة إسلام إيهاب"أريَـام"، أبلغ من العمر تسعة عشر عامًا، موهبتي الأولى الكتابة، أدرس بجامعة الأزهر، كلية دراسات اللغة العربية.
_متى بدأتِ في مجال الكتابة؟
_أكتبُ منذ نعومة أظافري، وأكملت طريقي بهذا المجال إلى هذا الوقت، ولكن انضممتُ للوسط الكتابي مؤخرًا، منذ ثلاثة أشهر تقريبًا.
_هل تمارسين الكتابة كـ هواية أم هي موهبة مرسخة لديكِ؟
_واقعيًا الإثنين؛ فـ الكتابة لديَّ موهبة بالإضافة إلى أنني أهواها، فـ هي بمثابة عالم أهرب إليه لأبوح بما بداخلي.
_هل كانت تواجهك أية متاعب في طريق موهبتك؟
_بالطبع، ومن منا لم يواجه أي صعوبات!
واجهتني بعض المشاكل التي كادت أن تصيبني بالإحباط، ومن بينهم قلة التفاعل مع المحتوى، ولكن بتوفيق من اللّٰهِ اجتزتُ هذا الأمر.
_ماذا كان تصرفك عند إصابتك بالإحباط، وكيف استرجعتِ نفسك مرة أخرى؟
_كان هذا الشعور لا يتعدي بضع دقائق وكنت أكتبُ عن الإحباط في ذلك الوقت؛ لأن الكتابة هوايتي، ولإدراكي بأن الإنسان إن تخلى عن بعض أحلامه يتخلى عن أي شيء آخر؛ لذلك من المستحيل أن أتخلى عن حلمي قط.ثقتي بنفسي دائمًا كانت كافية؛ لإسترجاع قوتي مجددًا بعد فقدان شغف وما شابه.
_من كان الداعم الأول لكِ في مجال الكتابة ويحفزك على استكمال طريقك؟
_في البداية والدتي ووالدي، هما أول الداعمين لي وكلًا منهما يثق بي وبموهبتي ويحفزاني دائمًا على إكمال الطريق للوصول إلى ما آمل به، ومن ثم أصدقائي دائمًا ما يقومون بتشجيعي لرؤيتهم الإبداع بالكتابات خاصتي، ويقرأون لي دائمًا.
_اذكري لي إنجازاتك في مجال الكتابة!
_كما ذكرتُ لكِ سابقًا أني انضممتُ للوسط الكتابي منذ ثلاث أشهر تقريبًا؛ لذلك حققتُ إنجازات تبدو بسيطة ولكنها عظيمة حيالي لهذه الفترة الصغيرة، منها: قمت بالمشاركة بعمل كتاب مجمع للخواطر (كتاب أغاريد) في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2023، وانضممتُ لبعض الكيانات والتيمات والعديد من المبادرات، والمشاركة بالمسابقات في مجال الكتابة وأحصل على مراكز بها، بالإضافة إلى أنني محررة في جريدة سوفانا، ومحررة صحفية بجريدة حبر الحياة، ومؤخرًا صنعتُ جريدة خاصة بي وهي جريدة أريَام ولكنها قيد التنفيذ، وقمتُ بعمل قناة على التليجرام، وجروب واتساب، وتويتر لنشر كتاباتي بالإضافة إلي النشر على المدونات الإلكترونية.
وشهد لي الكُتاب ومؤسسوا الكيانات وكثير غيرهم أن قلمي مبدع وقوي، وهذا ما كان دافعًا لي لإستكمال طريقي والثقة بي وبقلمي.
_ما الكتب التي تُفضلين قراءتها، وبم تتميز؟
_أقرأ كتب مختلفة ولكن أكثرها دائمًا ينتمي لدكتور حنان لاشين، دكتور أحمد خالد توفيق، الكاتب إبراهيم الفقي، ودوستويفسكي، وكتب أخرى لغيرهم من الكتاب، لأنها تتميز بقوة معانيها، والتعمق في أفكارها، ولانجذابي التام لها، وغيرها من الأسباب التي تثير انجذابي وفضولي لقراءتها.
_هل لديكِ نوايا أو بعض الخطط لما هو قادم، وما هي طموحاتك تجاه المُستقبل؟
_سأقوم بعمل كتاب فردي خاص بي بمعرض الكتاب بإذن الله وكثير من المعارض الأخرى، بالإضافة إلى أنه لديَّ موهبة أخرى وهي الديزاين بجانب موهبتي الأولى الكتابة.
_من وجهة نظرك كيف يحق للمرء أن يُطلق عليه لقب الكاتب، أو أن يستحقه بِجدارة، وما الصفات التي يجب أن يكون عليها؟
_يجب على من يلقب بالكاتب أن يجيد تصحيح نصوصه بذاته، ويكون سليم الفكر ويتميز بقوة الإسلوب وبراعته، وكيفية اختيار المعاني وملاءمتها للنصوص، ومعرفة التفاصيل التي تدور حول موضوعه حق المعرفة، وأن يكون على دراية بما يبوح به قلمه وتأثيره على القارىء جيدًا، وكيفية إثارة انتباه القاريء حيال موضوعه.
أما عن صفاته، على الكاتب أن يمتاز بأخلاقه، وجرأته في التعبير والكلام، ووضوح فكرة كتاباته وقوة قلمه لترسخ نصوصه بعقول القراء، وأن يتميز بإسلوبه الخاص بعيدًا عن تشابه النصوص التي كثرت في الآونة الأخيرة، وأن يثق بنفسه وبكتاباته جيدًا ومواظب دائمًا على القراءة وأن تكون لحروفه فائدة لتنال حب من يقرأها.
_وجهي رسالة لمن يدعون أنهم كُتاب وهم لا يفقهون في الكتابة شيء.
يجب أن يكونوا حريصين على ما يقدموه لأن الكثير يقوم بتقليدهم وهذا ما يضعف قيمة الكتابة لدى البعض؛ لضعف المحتوى ذاته، في الآونة الأخيرة شهد الوسط كمية لا تعد ولا تحصى ممن يدعون أنهم كُتاب؛ فضَّلوا ذلك اللقب ولم يدركوا قيمة المجال ذاته في الوسط الأدبي، لِذلك عليهم أن ينضموا لورشات الكتابة الخاصة بما فيها من تدقيقات لُغوية وغيرها ليكونوا قادرين على تقديم الأفضل.
_وجهي رسالة أيضًا لكل كاتب واجه انتقادات وكثير من المتاعب حتى لا يتخاذل عن حلمه.
_الثقة ثم الثقة، ثق بنفسك دائمًا وأبدًا، ثق بنفسك وكتاباتك وبما يكتبه قلمك، وقدّر ذلك أيضًا، إن لم تقدر ذاتك وكتاباتك فَمَن يقدرها إذًا!
تخطي وتجاهل الآراء السلبية والإنتقادات فما هؤلاء الناس سوى أعداء النجاح، فاتباع هذه الآراء لن تعود عليك إلا بالإحباط وفقدان الشغف وهذا لا ينفعك قط بل سيهلكك، لذلك سِر بطريقك للوصول لحلمك ولا تنتظر شيئًا، اكتفِ بنفسك.
_أُريد منكِ تقديم بعض كتاباتك المرموقة.
_بالطبع.
_ولكم بعض إبداعات الكاتبة إسلام إيهاب:
_يكفيني من هذه الحياة وجود أمي بجانبي، تعددت أفضالها عليَّ، وتحملت الكثير في سبيل راحتي، فَكيف لي أن أحيا بدونها؟
لا أريد سواها معينًا لي طيلة حياتي، منذ لمستها الأولي لِيداي وقلبي لا يأمن إلا بجوارها.
لِكلماتها يد حنونة مضيئة تُنير ما انطفئ بداخلي.
تؤنسني نظرة عينيها التي تداوي ندوب قلبي، من بين هذا العالم القاسي والجائر، كانت ومازالت أمي ملجأي الدافئ العَطوف، لِعناقها أثر لا يزول، كيف لِجمال وضوء القمر أن يتسلل عبر هذه الأميال ليحل وجه أمي؟
إن رأيت مني ما يَسُرك فَادعُ لأمي.
_رأيت بِك كل شيء يُسعدني، فَأنت لي وطني الدافىء، وملاذي الآمن، وأمني ومأمني.
أتساءل، كيف لشخص أن يسكُن وجداني وتفكيري دائمًا مثلما فعلت أنت؟
كَأنك لحن يُعزف علىٰ وتر الشوق، كأن صوتك أغنية أُغرمت بِسماعها، مِلتُ لكَ وأنا الصلبة التي لا تمِيل.
عيناكَ بحر وكنت أنا من غرقت به، فَليس الغرق مشروطًا بالماء فقط!
جِئتَ لي وأنرتَ قناديل قلبي مجددًا، فَمرحبًا بِك يا نور الفؤاد ونَبضهُ.
_يراودني سؤالٌ دائمًا؛ وهو ما الذي تفعله عيناك بي؟ في كل مرةٍ أنظر لعينيك أطيل النظر بهما، وكأنها تسحرني، أغرمت بالنظر لها حتى ظلتا دائمًا في مخيلتي، وكأنها كل ما أرى؛ فلا شيء يضاهي جمالها، فعيناك أخذتا من النجوم لمعتها وبريقها، ومن القمر تلألأه وسط خيوط الظلام، فَـأيُّ جمالٍ بعد عيناك يذكر؟
فما عاد قلمي قادرًا على وصف تلك العيون التي تأسرني كلما نظرت لها، فسلامًا على لون القهوة في عينيك.
_*كل النساء جميلات وكل الرجال مغرمون*
كل واحدةٍ من النساء جميلة بِطريقة تختلف عن جمال غيرها، وكل رجل يُعجب ويُغرم بِمرأة محددة، ويغرم بشيء بها، فبعض الرجال يُعجبون بطريقة تفكير المرأة وهذا ما يميزها حياله؛ فيراها جميلة، والبعض يُغرم بمظهرها أو جمالها وما شابه؛ فَيخيل له أنه مُغرم بها، وهذا في الواقع إعجاب وليس بحب أو غرام قط؛ لهذا كل النساء جميلات بما هن عليه من صفات ومميزات وغيرهم، وكل الرجال مغرمون بِتلك الصفات التي تختلف من امرأة لأخرى.
_لقد سئِمتُ مِن حالي، فَقيمَتي لِذاتي تتذبذَب بَين الحين والآخر، أُتهَم بِالجنون أحيانًا ولستُ بِمجنونة، فقدتُ السيطرة علىٰ أفعالي وانفعالاتي مِن فَرط ما حلّ بي، فَما شعرتُ بِالحماس تجاه شيء، إلا وتغاضيتُ عنه في بضع ثوانِ، فَـ بِداخلي حرب مُخيفَة تُعاركُ رَغباتي، وتستهلكَني عاطفيًا، فما عدتُ أشعر بالشغف لأي شيء، أُعاني من التقلُبات المزاجية العنيفة حدَّ الموت بِما تحمل الكلمة من معاني، ولا أحد قادرًا علىٰ فَهمي، فَكُلما أحبَبتُ شخصًا حدّ العشق تحولتُ إلىٰ شخصية عُدوانية غير مرغوب بِها، تَنتابني نَوبات مِن السعادة تَعقُبها إثارة غَضب وفُقدان الأعصاب، لا أحتاج سوىٰ الشعور بِالاطمئنان، أن أبقىٰ بِمأمَن مَهما بَدَر مني.
_وآخيرًا نريد منكِ توجيه رسالة لجريدة حبر الحياة والعاملين بها، وهل استمتعتِ بهذا الحوار الصحفي؟
_كل الشكر والتقدير لجريدة مؤسسة حبر الحياة وجميع العاملين بها لتقديمها الأفضل دائمًا ولحرصها التام على دعم المواهب والتألق بهم، وشكر خاص للصحفية الجميلة هبة أحمد على هذا الحوار الراقي وبالتوفيق لكِ دائمًا.
وأخيرًا وليس آخرًا كانت هذة بعض الكلمات عن الكاتبة إسلام إيهاب، دام الله إبداعك وجعلكِ في تقدم دائِم، ولم ننتهِ إلى هنا بل مازال لدينا الكثير من المواهب لكم، تابعونا.


✨♥♥♥♥♥
ردحذفبالتوفيق ويارب تحققي كل الي نفسك فيه
حذفعظمة أجمل كاتبة ❤
ردحذفدام إبداع قلمك🌸❤️
ردحذف