_السلام عليكم، أنا الصحفية: إسلام إيهاب من جريدة حبر الحياة، هل لي أن أتعرف عليكِ؟
= بالطبع، أدعى روضة زين، تبلغ مني الحياة تسعة عشر عامًا.
_ ما هي موهبتك إذًا؟
= الكتابة هي موهبتي وملاذي.
_ هل الكتابة لديكِ موهبة أم هواية؟
= أعتقد موهبة، فهي فطرة خُلقت بها وتمكنت مني، وأعمل دومًا على تنميتها.
_ أخبريني متى بدأتي بمجال الكتابة؟
= مُنذ أزل بعيد لا أدري عدد أعوامه، لكن على حسب ما أتذكر في بداية المرحلة المتوسطة بدأت أصنع مِن ذاتي كاتبة، ذلك عائد لكوني شخص كتوم لا يستطيع سياق الكلمات بِاللسان، لذا ساقها بِحبره وأقلامه.
_ متى انضممتِ للوسط الكتابي؟
= منذ أربع سنوات تقريبًا.
_ حدثيني عن إنجازاتك بهذا المجال التي تميزتِ به؟
= لدي كيانات كثيرة اعتدت أن أكون جزءًا منها، كتاب مُجمع تُنثر فيه خواطري «مُلهم» في معرض الكتاب القاهرة ٢٠٢٢، بعض الكُتب الإلكترونية الخاصة بي على المكتبات مثل: مُذكرات ما قبل الانتحار، عندما تسقط أحد نقاط القاف من شقاء، أهو فضائي؟
وفي الطريق لتحضير شيء جديد.
_ أتمنى لكِ المزيد من النجاح جميلتي، من وجهة نظرك ككاتبة، ما صفات الكاتب المثالي وبِمَ يتميز؟
= أولًا والأهم بِفصاحة اللغة والتعبير ومِن ثم يندرج الخيال الواسع وبعض الواقعية، البراعة في السرد، تناسق الأفكار، وإدخال القارئ في عالم الرواية وكأنه هو بطلها.
_ وجهِ كلمة لمن شكّوا بموهبة الكاتبة روضة زين في بداية طريقها.
= جميعًا رغم مُر ما أذقتني إياه كلماتكم لكن في النهاية شكرًا لجعلي أبذل قصاري جهدي؛ لأكون ما أنا عليه الآن.
_ من أول داعم لكِ في بداية انضمامك للوسط الأدبي؟
= ذاتي، عائلتي، وأصدقاء القلب قبل البدن.
_ أدامهم الله لكِ جميعًا، إذًا بِمن تقتدي في هذا المجال الذي اتخذتيه ملاذك؟
= الكثيرون جدًا: حنان سعيد، محمد طارق، حنان لاشين، دعاء عبدالرحمن، يوسف الدموكي، وآخرين لا يخفى القمر عنهم.
_ لا يوجد كاتب لا يحب القراءة، فما هي أسماء الكتب التي تفضلينها ولمن تكون؟
= أولي أجنحة لِحنان سعيد.
أرض زيكولا لِعمرو عبد الحميد.
المستمعون لِإبراهيم السعيد.
تنهيدة لِيوسف الدموكي.
لأ بطعم الفلامنكو، الخروج عن النص، وعلاقات خطرة لِدكتور محمد طه.
_ عظيم، أخبريني هل واجهتِ صعوبات ببداية طريقك؟
= بِالتأكيد عزيزتي، مَن مِنا لم يفعل؟!
كأي كاتب يَشق طريقه واجهتني سهام ألسنة سامة تُحاول إحباطي، وجعلي أعود للخلف بِخطوات، لكن بِتوفيق الله ودعم أشخاصي المُفضلين في كل مرة أقرر بها الاستسلام يدفعونني للأمام، عاقدة العزم على أن أكون بِقدر ثقتهم.
_ رائع حقًا، ما ألوان الكتابة التي تتميزين بها؟
= كَروضة أفضل كتابة المشاهد والروايات، لكن واقعيًا أكتب كل ما يجول في خاطري سواء كانت خواطر، نصوص، مشاهد، روايات، ومقالات.
_ هل لي أن أقرأ مما يبوح به قلمك ولو بقليل؟!
= جميعها مِن أجلك.
لكَ أنت: ثم أنكَ الوحيد الذي طاقت يدي للمسه، ومَن تلهفت أذني لسماع صوته، مَن نطق قلبي مطالبًا به، مَن ارتعشت جميع حواسي مِن أجله، فكيف لكّ أن تجهل عشقي المُحتم الذي لا تخلو منه نظراتي؟
مَوج بحري غاضب مني، يبتلعني لداومة الذكريات، لا يوصلني لِبر أمان، إنما يضعني في جزيرة الخِذلان، حيث لا مأوى لي مِن نفسي الحَزينة.
ثُم يُدرك المرء أن الرحيل بِهدوء خيرًا مِن أن يستنزف طاقته في وداعٍ لاذع، أو أن تُذرف دموعه في سَبيل مَن سيشتاق إليه وحده عما قَريب!
من وقت طويل في حياتي التي قضيتها وحدي أدركت أنه.. لم يحبني أحد كما يجب، ولم يؤمن بي أحد كذلك حتى الذين آمنوا بي أتوا متأخرين جدًا لدرجة أني بِتُ لا أصدقهم!
حقًا لا أعلم هل المُشكلة بي أم بهم؟
كل الذين أحبهم يختفون بلا سبب، يتبخرون كالرماد ولا يبقى منهم سوى ذكريات تؤلمني رغم لُطفهم..
كل الذين كانوا لطفاء معي فقط يختفون!
مِن اسكريبت «إذاعة».
لا أنسى أي عناء يُكبد مِن أجلي..
أستمر في حَمل ذلك الشيء ولو كان صغيرًا في قلبي، ابتسم عندما يخطر ببالي، ويهون عليّ في حزني، لكني كذلك لا أنسى أي خذلان مَررت به، لا أنسى أني كنت عادي في حين أني أستحق أن أكون استثنائي، وأستمر في حَمل ذلك الشيء ولو كان صغيرًا في قلبي، أبكي وتُجعد ملامحي عندما يخطر ببالي، ويُزيد الطين بِله في حُزني.
يُمكنكَ أن تكون هذا الشخص أو الآخر مِن هذا الشخص، مع الوقت ستجد أن تلك الأوقات تجعل مِن مَن هم الأقرب إليكَ غُرباء، والعكس.
لذا لا بأس إن كُنا الشخص الألطف في وسط عالم وحشي.
إنني أعيش حياتي ضِمن عالم الخيال، عالمٌ خاص لا يصل الواقع بِصلة، أحاول أن أرى الجمال مِن كل شيء، ورغم ذلك يُلاحقني كل ما هو سيئ، أتأمل السماء عَلها تجد إجابة لأسئلتي، لكنها تُجيب بِعكس توقعاتي، إما صُراخ رعد، أو نظرات برق، وربما بُكاء ليل.
وفي النهاية أوثق هزائمي بِمُعاونتها على البكاء، وأبقى وحيدة مع ذاتي.
مَرحبًا بكَ في عَقلي صاخب الأفكار عنكَ..
رأيتكَ في حُلمي يومًا غَيمة تُمطر على قلبي بِالفرح، تَطير بي في أنحاء الجمال، تَصنع مِن يأسي أمل، وتَسقي زهوري الذابلة بالحُب، تُنبت صحرائي بِنبات السِحر، سِحرٌ لَثم داخلي؛ كي يَنبض فقط مِن أجلك.
_أبدعتِ عزيزتي، وجهِ كلمة لمحبين روضة زين والكتابات خاصتها وما ستقدمي لهم قريبًا.
=جميعًا كلمة الشُكر حقًا لا تفي بِالغرض، لكن شكرًا مِن كل قلبي على كل الدعم والحب الذي قدمتموه لي، دائمًا سأبدل الكثير مِن الجهد لتقديم الأفضل، أتمنى لكم جميعًا خالص التوفيق.
أحبكم، دمتم سالمين.
_ هل تعرفين جريدة حبر الحياة؟
= نعم سمعت عنها.
_ ماذا تتمنين لها؟
= أتمنى لها ولكل العاملين بها النجاح الدائم والتوفيق دائمًا.
_ولكِ بالمثل عزيزتي، وفي الختام سعدت بالحديث معكِ أستاذة روضة وأتمنى لكِ المزيد من النجاح والتوفيق دائمًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت معكم الكاتبة والمحررة الصحفية: إسلام إيهاب "أريَـام"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مؤسسوا الجريدة:
_ د/ آية رمضان
_أ/ عبد الرحمن عزام



إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد