U3F1ZWV6ZTU0ODUyMjA4Nzk5Nzc2X0ZyZWUzNDYwNTUxNjQyODc1OA==

حوار صحفي مع الصاعدة: فاطمة وجدي، بقلم الصحفية: إسلام إيهاب"أريام"


 _هل تسمحين لي أن أتعرف عليكِ؟

= نعم بالطبع عزيزتي، أنا فاطمة وجدي، أدرس بكلية الدراسات الإسلامية قسم اللغة العربية، جامعة الأزهر بالمنصورة، أبلغ من العمر عشرين عامًا. 

_ ما الموهبة التي وهبكِ الله إياها؟

= لقد وهبني الله الكتابة بجانب الرسم. 

_إذًا أيًا منهما يشكل موهبتك وهوايتك الأولى والتي تفضلينها؟

= الكتابة، أهواها منذ الصغر، كانت هي مُنقذي الوحيد من شتى الآمي. 

_ بالطبع، فالكتابة منجاة للروح وملجأ الكاتب الآمن، أخبريني متى انضممتي للوسط الكتابي؟

= انضممت منذ فترة وجيزة لا تتعدي الشهر تقريبًا.

_ هل كانت هذه الفترة كافية لإثبات ذاتك بهذا المجال؟!

= أثبتُ ذاتي وسط الكُتاب الذين كنت بينهم، وحصلت على جوائز أثبتت جدارة قلمي وقوته. 

_ من أول داعم لكِ في مجالك؟

= أبي حفظه الله وأطال بعمره، كان ومازال يقرأ كلماتي بلطف وحب، مادحًا قلمي باستمرار، وأمي أيضًا كانت تدعمني، بعض أصدقائي، لا داعي لذكر أسمائهم، فكل منهم تعلم مكانتها بقلبي، وكم أنا يسعدني دعمهن، ثم التقيتُ بأستاذتي في الجامعة فكانت حقًا أول مشجعة لي أن أخطو خطواتٍ واثقة في مجال الكتابة، لقد شهدت بإبداع قلمي، حفظها الله أستاذتي الغالية الدكتورة إيمان سماحة، أُشهِد الله أني أحبها وانها الأكثر دعمًا لي على الإطلاق.

_ حفظهم الله جميعًا، بِمَن تقتدي في هذا المجال الشيّق؟

= أقرأ لكُتاب كُثر، جميعهم ذوي أسلوب رائع، شيق ومثير، أقتدي كثيرًا بالرافعيّ، فأدبُ الرافعي لا يضاهيه أدب، وقليلاً ما أقرأ للعقاد، لصعوبة ألفاظه، ودقة تعبيره، أمّا أحلام مستغانمي، الكاتبة الجزائرية الشهيرة، كانت أول كاتبة أقرأ لها وأتقوى بكتابتها، آمل أن يبدع قلمي كقلمها، فهي قدوة كل فتاة طموحة، لا تستسلم، قرأت لها كتبٌ عديدة، ومن دقتهم وذوقهم الفني، لم أستطع أن أفضل أحدهم على الآخر.

_ عظيم، هل واجهتكِ صعوبات في بداية طريقك؟

= نعم بالطبع، ومن منا لا يواجه صعوبات، حتى الآن مازلتُ أواجه صعوبات، أتحدى الخوف، إلى الآن لم يظهر لي عملًا كتبيًا ملموسًا، ولكن عما قريب سيحدث بإذن الله.

_ هل من أحدٍ يشجعك على تحدي الصعاب؟

= أبي، مازال يشجعني، يدعمني كثيرًا لمواجهة العالم الخارجي، حقًا إنني أتقوى به.

_ أدامهُ الله لكِ عزيزتي، حدثيني عن إنجازاتك بمجال الكتابة.

= شاركت بكتابتي في كيان هوسّ وحصلت منه على شهادات شكر وتقدير، وأيضًا أنا مشتركة في جريدة سوفانا، وحصلت منها على درع وشهادات شكر وتقدير، ولن أقف إلى هنا فحسب، ولكن يبدو لي أن هذا إنجازًا في الوسط؛ بلغته في فترة لا تتعدى الشهر، إنني أيضًا أنشر بعض كتاباتي على موقع التواصل الاجتماعي الخاص بي وأرى ان كلماتي تنال إعجاب الكثيرون حقًا. 

_ في نجاح دائم يا جميلة، هل لي أن أرى بعض مما يبوح به قلمك؟

= بالطبع، 

- أين دهشتُكِ التي أعرفها؟

= دهشتي! 

لقد سقطتْ دهشتي الأولى لدى الأشياء، أنظرُ إلى كل شيء بعين اللاشيء، أين اختفى الاعتبار؟ 

أين اختفت دهشتي الأولى للأشياء؟

بِتُ أعيش شعور اللاشيء، فكل ما كان قبل الآن شيئًا، صار الآن لاشيء ، أرى عينيّ في حدادٍ تامٍ عن البشرية بأكملها، يالهما من عينين مغرورتين! أمازح نفسي بهذه الكلمات؛ لكي لا أعترف بعدم اندهاشي لشيء؛ لأن كل ما كان يُدهشني كان يفقدني، يفقد اهتمامي، لمعة عينيّ، وأيضًا كان يفقد ابتسامة ثغري.

عندما تدرك أين ذهبت دهشتي، أخبرني.

الكاتبة: فاطمة وجدي. 

ــ أبدعتِ حقًا، ماذا عن إنجازاتك بمجال الرسم؟

= لا أحب أن أعطيه اهتماماً كثيرًا، فأنا لا ألجأ إليه إلّا وأنا محطمة للغاية. 

 ولكني بدأت كتابتي بالشعر قبل النثر، دعيني أملي عليك شعرًا مما يخطه قلمي. 

_ لأرى إبداع قلمك إذًا. 

= مازلتُ لا أهوى فراقَ أحبتي 

لكن قدر الرحمنُ ان نتفرقا 

فلنبقى على عهد الأخوة بيننا 

مهما تغير الزمانُ لن نتغيرا 

في قلبي لكم حبٌ وشوقٌ دائمٌ

والله يدري أني لكم متشوقا. 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا تنساني..

لاتنساني

لا تهوى غيريّ أو تنسى أيامي

قد كنتَ رفيقي حتى في أحلامي

أرجوكَ أكرر لا تنساني

لا تنسَ عمر الماضي من أيامك أو أيامي

لا تكتب سطرًا في حبي فالقلب يكابد ويعاني

لا تطلب من زمنْ فانِ أن يبقَ طول الأزمانِ

لا تفصح يومًا عن سري من غيرك يحفظ أسراري

مهلًا ياعمري لاترحل فستتركني في أحزاني

سيعود الماضي لذاكرتي يجرح ما بقيّ بأيامي 

لا ترميني بسهم الهجر أو تنسى أنك أوطاني

ياقمري الراحل عُد لي يومًا إني في البعد أُعاني 

إني في البعد أعاني. 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السلام عليكَ ثم عليّ أُلقيه ..

والسمو إليكَ ثم إليّ أهديه


فالكلامُ حبيسٌ والسكوتُ اليوم أُبديه ..

والعيون تلاقت حتى الحب أفشيه


يا ظلام الليل لا تتسكع وتكويني ..

فانتظاري الفجر صار اليوم يعييني 


يا نجوم الليل دوري في السماء وجاوبيني..

هل يطول الليل؟

ويخفى القمر ليبكيني 


يا سجين الروح مُرّ عليّ ولا تعزيني ..

فاشتياقي الصبح في الظلمات يعييني.


 _فاطمة وجدي_

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

_دام إبداع قلمك جميلتي، وجهي كلمة لمحبين الكاتبة فاطمة وجدي وما سيروه منها في الفترة القادمة.

= الكتابة هي أجمل عالم على الإطلاق، حيث تأخدنا من واقعنا الأليم إلى خيالها الرائع، تحتوينا في عالمنا الخاص، تسلب منا كل شعورٍ سلبي، نحن نبوح فيها بما لا نبوح به لأحد، سترون في كتاباتي ما يجول بخواطركم وما لاتبوح به ألسنتكم، ولعلي قريبًا أجمع لكم كتابًا ليكون بين أيدكم بإذن الله. 

_ بإذن الله سيحقق نجاحًا عظيمًا، هل تعرفين جريدة حبر الحياة؟

= نعم سمعت عنها كثيرًا وقرأت نصوص منها لعدة كُتاب، أعلم أنها تنمي مهارات الشباب في مختلف المجالات، وتساعدهم في إثبات ذاتهم، أسأل الله أن يعين القائمين عليها ويجعلهم ذو أثر دائم. 

_ ولكِ بالمثل عزيزتي، أتمنى لكِ التوفيق الدائم وفي انتظار عملك القادم الذي سيحقق نجاحًا عظيمًا بإذن الله. 

= سعدتُ كثيرًا بالحديث معك. 

بإذن الله، أسأل الله التوفيق الدائم لي ولكِ.

_سلمتِ، وفي الختام سعدت بالحديث معكِ وبالتوفيق لكِ فيما هو قادم. 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كانت معكم الكاتبة والمحررة الصحفية: إسلام إيهاب" أريام"

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مؤسسوا الجريدة: 

_د/ آية رمضان

_أ/ عبد الرحمن عزام. 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد

الاسمبريد إلكترونيرسالة