و مازال قلبُك ينبض بداخلي ذالك الذي كنت احادثه، ببسمة تملأُ وجهك تُصافِحُني اراك اليوم و الدموع تغمُر عيني، هذا طريق الفراق فلا تعد، واقتلُ قلبي إن أشتاق و عاودك، تبا لحُباً بداخلي متمردُ.
خذ نصف قلبي، ومن عشقُ هواك فاعفني، وإلى طريق جفاك دُلني، وعهداً على قلبي لم ألين، حتى إن باتت عينايا لا تنم؛ فقد قالها "الخزازُ" مرتاً "الذل كل الذُل أن أبقى معك".
وخذ النصف الباقي منهُ و دعني لا أراك فداخلي، فأنا أحاول جاهدةً الا تسرقني الايام مني و أن يبقى قلبي لأجلك ينبضُ، وأن تظل الذكريات صوب عيني دوماً فأذوب صبابةً، وانتهي.
محتومٌ الرحيلُ بيننا كما حُبك أصبح مُحرمُ، واعرف انني ذات يوما سأبكي طويلاً بقدر ما أحببتُك، واكرهُك، وان ما كان يُسعدني يوماً أصبح اليوم متعسي، أراقبك من خلف النافذة رغم أن الفراق مطلبي.
تنتابني رغبة دائمة أن أُعانقك، وأحدثك عن ما فعلهُ الفراق في نفسي، وما فعلته بي تلك الصور العائدة إليك، متعباً من الفراق فأهدني كلمتاً صغيرةً تضُمني.
لا أُخفيك أنني أجد نفسي بِقُربكَ، وأجد برفقتك كل ما أُحب و أرغبُ و لكني تالله لا أرجو ذُلك لاني عزيزتاً منذ يومي، وهذا طريق الفراق فلا تعُد.
لـ هاجر عبدالوهاب_سيدرا


إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد