U3F1ZWV6ZTU0ODUyMjA4Nzk5Nzc2X0ZyZWUzNDYwNTUxNjQyODc1OA==

نص بعنوان"شعاع حالك الظلام"للكاتبة: آية محمد


 شُعاع حالِك الظلام

ظلام حالِك يسود غُرفةٍ ما لا يسُودها الصمت، لكن بها ضجيج آلامٍ محموله بين ضلوع فتاتها، إنها تلك الفتاة العشرينية التي ألمها هو صمتها، تجلس في رُكنٍ هادئ من تلك الغرفة، ترى من نافذتها ليلًا صافيًا يملأه نجومًا لامعةً كـلمع عيناها، تتفقد هاتفِها ولا بهِ شيء يُثيرَ الاهتمامِ، تتفقد كُل مواقع التواصل آمِلةً أن يراسلَها شخصٌ ما سائلًا "كيف حالُكِ؟"

تنتظر تلك الرسالة ليتحول صمتُها لقليل؛ بل لكثير من الدموعِ وكأنه سدٌ انهار في تلك اللحظةِ، ولتُخبِر صاحب الرسالةِ أنها ليستْ على ما يُرام، وأنها تفتقدْ ذاتِها في وحدتِها هذه، أختارت تلك الفتاة ذاك الرُكنِ و ذاك  الظلامِ، لا أحد يسمع فيهِ صمتِها سواها

إنها تلك الفتاة العشرينية مُحطَمة الآمالِ، مُنطفئَة المشاعرِ، تُظهِر قوتِها أمام الجميعَ؛ ويكُن ذلك حالها عندما تُصبِح بمُفردِها.


_لـ آيه محمد


تعليقات
تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد

الاسمبريد إلكترونيرسالة