U3F1ZWV6ZTU0ODUyMjA4Nzk5Nzc2X0ZyZWUzNDYwNTUxNjQyODc1OA==

حوار صحفي مع المبدعة: أمنية محمود الشرقاوي، بقلم: محمود أمجد


 امنية محمود في حوار مع جريدة حبر الحياة

بقلم محمود امجد

في الحياة تقابلنا مواهب وفي جريدة حبر الحياة نحاول دعمهم وموهبتنا كانت تحب الكُتب والمجلات المصورة منذ صغرها وحين تقدمت بالعمر اكثر زاد تعلقها بالكتب اكثر حتي اصبحت كاتبة هي بنت محافظة الغربية ذات الستة عشر عاما موهبتنا هي أمنية محمود الشرقاوي 

فهيا نتعرف عليها اكثر.

البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ ؟

لا أُخفي انني تعثرت بعض الشئ لاكنني اتغلب علي هذا الحمد لله ، اشتركتُ في كتابان الكترونيان ووثلاثة كتب ورقه وكُلهم خواطر مجمعة ، واصدرت اول روايةٌ لي علي واتباد اسمُها أتيتني بروحِكَ ".

من هو أكبر داعم لكِ والى من تقرائين وبمن تأثرتي؟

في الواقع الدعم من اصدقائي وامي فقط ، تاثرت ب ساندرا سراج ويوسف الدموكي .

لكل موهبة اهداف واحلام فما هي احلامك وطموحاتك الفترة القادمة وما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها ؟

مررت بالعديد من الصعوبات في الخلافات مع صديقاتي او العائله ، اما عن احلامي ف اود اصدار رواياتٌ عِدة الفترة القادمة .

ممكن تعرضي لنا نموذج مصغر من موهبتيك ؟

وتترابط اطراف طيفُك لأطرافي الذابلة ، أتجتمع الغيوم غيمتاً تلو الاخري في وتين قلبك الرقيق ، ام انها اجنحة الطير تحلق حول اشرعة قلبك الطاهر ومسامع قلبك الحسنه ،أتراني وتراني وتراني أُحِبُك ؟ ، فما علي قلبي من إثمٍ ، إنه الهوي ومايفعله بروحي المعتمه ، اري في عينيك سماءً توهجت بارواح عشقنا ووفائنا واشرعت كلتينا التي تنحني بعشقنا المتوهج في سماء اعيننا كل الوقت وحين فما ان جاورت طيفي والله لازهرت اطرافي زهُوراً مِن جذور حُبِك انتَ .

كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتيك؟

عليك ان تسعى جاهداً نحو موهبتُك حتى تنميها وتدفعها الي الامام خُطوات عِدة لانك ستندم إن لم تهتم بها في المستقبل .

وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في جريدة حبر الحياة؟

تشرفت بِحواري معكم ولكم جزيل الشكر .

هل تحبي اضافة اي كلمة اخرى لم يشملها الحوار؟

كلما جاهدت مُحارباً يدفعك الله خطواتٌ للامام .

وبهذا نصل الى ختام حوارنا وبالتوفيق للجميع.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد

الاسمبريد إلكترونيرسالة