"بناء رجُل".
أحببتُکِ منذُ الطفوله، و كان لا عِلم لي بأمور الدنيا، و بعد ذلك نضجتُ أكثر وتمسكتُ بكي أكثر، وبعدها أخذتُ أهم و أعظم خطوة بحياتي كلها بل هذه الخطوه كانت كل حياتي ،فقد جُمعتُ معکِ في بيت واحد على سنة الله ورسوله (ص) ، و كلما يزداد سني، قلبي يزداد عشقاً لكي، فأنتِ السبب بعد الله عز وجل بأني أكون رجل، و تأسيس حياتي، فأنا لم أنسي عندما جئتُ لكي في يوم ما و قلت لكي:تم رفدي من عملي وفي وقتها قلتِ لي لا تيأس فأنا بجانبك و سأظل بجانبك مهما حدث، و بعد ذلك ساعدتيني لكي استعيد قوتي مرة أخرى، فأنا سأعيش باقية عمري خادماً لكي، و سوف يكون لي الشرف أن أكون خادماً لكي.
فهل أنتِ سيشرفك أن اكون خادماً لكي؟


إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد