U3F1ZWV6ZTU0ODUyMjA4Nzk5Nzc2X0ZyZWUzNDYwNTUxNjQyODc1OA==

محب صادق، ووفي| بقلم سارة شوقي| جريدة حبر الحياة.

 "محبٌ، صادقٌ، ووفّي"


كلها صفاتٌ لابد لمَن عاشر شخصًا آخرَ أن يتسم بها، لكن ماذا؟

أراني أقع في الهاوية، تحت غلاف كاذب يُدعى المحبة، المبادرة، والإيثار!

قد أحببتكِ يا مَن أسميتكِ صديقة، سندًا، متكأ، حاولتُ جاهدةً أن أرسُم بوجهكِ بسمة الألوان، بينما أنا مَن تقوقع بداخل كيس الآلام، كحفنة طحين وُضِعت أنا، لكن الفرق بيننا أنهم يخبئوم الطحين كي يستفيدوا منه فيما بعد، لكن صديقتي وضعتني كي تُردي بي للهاوية وتُسقطني إلى القعر المظلم.

بعد صراعاتنا الدموية قد تغلبت عليَّ؛ لأنَّ لي قلبًا رؤوفًا، أما عنها فإني أُرى أنها اقتلعت قلبها ووضعت حجرًا أصم لا يسمع ولا يشعر عوضًا عنه، أحقًا هنالك مَن يؤذي بكل هذا البرود؟

كم تمنيتُ لو أنني لم أتعرف عليكِ البتة!




لِـ سارة شوقي.

جريدة حبر الحياة.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد

الاسمبريد إلكترونيرسالة