U3F1ZWV6ZTU0ODUyMjA4Nzk5Nzc2X0ZyZWUzNDYwNTUxNjQyODc1OA==

مقال بعنوان"صداقة أودت بالوطن قبل الجيش"بقلم: هدى شطراني


 صداقة أودت بالوطنِ قبل الجيش.



في عامِ ال1919 وُلِدَ المشير عبدالحكيم عامر.

لقد ولد في أسرةٍ مرفهة آن ذاك حيث كان والده عمدة القرية آلا وهي قرية مولده، قرية أسطال مركز سملوط من عروس الصعيد المنيا.

كبرُ وأتم تعليمه في تلك القرية إلى أن تم الإلتحاق بالكلية الحربية، ولقد تخرج منها أيضًا في عامِ ال1939.


شاركَ المشير في أول حربٍ له مع صديق الدرب الرئيس جمال عبد الناصر حيثُ كانا في نفسِ ذاتِ الوحدة عامِ 1948، والمثير للجدَل أنه حصل على نوتِ الشجاعة في نفس: الحرب، والوحدة. 


كان المشير أول من أنضم لقاعدة الضباطِ الأحرار لذا سارَ معًا نحو دربِ خطى الإستقلال الجمهوري والصراع على السلطة، ولأن صداقتهم كادت تبلغ عنان السماءِ لا الكون فقد أثار الرئيس عبد الناصر عقل الجماهير بمنحه ثلاث رتب: من رتبَتِ صاغ إلى لواء، وأصبح قائدًا عامًا للقواتِ المسلحة، ثم عُين كأول مشيرٍ عربي لأن تلك الرتبة هي رتبة أجنبية بحتة..





أما عن زيجات المشير فقط تزوج مرتين: الأولى من إبنة عمه السيدة زينب عبد الوهاب، وأنجب منها أربعة فتيات، وثلاث فتية، أما زيجته الثانية فقط كانت من السيدة برلنتي عبدالحميد، وأنجب منها ولدًا واحدًا وهو عمرو عبدالحكيم علي عامر.

 وتتوالى الأحداث، وتمر الأزمان إلى عامِ ال1964.

حيثُ أصبح المشير وبعد جدالاتٍ عدة أصبح نائبًا أول لرئيسِ الجمهورية.



إنما عن نيران الصراع على السلطة فسرعان ما نشب، كان حلمه بالسطلة يزدادُ يومًا بعد الأخر، فقط توسعت دائرةِ معارف المشير وسلطاته، لأن أعماه الطمع والحصول على مصر، ونكران جميل صديقه الرئيس؛ أصبح المشير الرجل الأول مكرر لا الرجل الثاني.



أما عن نهاية المشير الغير متوقعة المثيرة للعجب! 


فلقد حلَّت نهايته بعد خطةِ تمردٍ على السلطة كما ذكر وقد تم علم جمال عبدالناصر بذاك المُدبر وقرر مواجهته في جلسةٍ خاصة حضرها فقط خمسة من أصدقائهم.

 


وذُعِرَ المشير عند مواجهة رفيق دربه السياسي له، وإنما بعد الإقامة الجبرية التي فرضت عليه، ظهر ما يبدو بمحاولةِ قتله، ولكن سرعان ما فُوجِعَ الرأي العام بخبر إنتحار المشير!!

إما عن الأسرةِ والمقربين، وصحفِ المعارضة أقروا أنه لم يفكر يومًا بالإنتحار وأنه قتل عمدًا بدسِ السمُ له!


                                                  وبعد سنواتٍ عدة 

ظهر ابن المشير من السيدة زينب أبنة عمه حيثُ أتهم الطبيب المعالج إبراهيم بطاطة أنه 

 من قتل المشير ولكن لأجل من، ولغرضِ ماذا لم يُذكر ذلك، وظل مدفونًا إلى يومنا هذا..



إنما الإتهام الأكبر وجه من السيدة برلنتي عبدالحميد الزوجة الثانية للمشير حيثُ صرحت في لقاءٍ تلفزيوني موجهة أصابع الإتهام الأربعة إلي:


المتهم الأول وهو: محمد فوزي مهندس عملية القتل كما ذكرت.

المتهم الثاني وهو: أمين هويدي رئيس المخابرات الأسبق حيثُ دلف من عنده السم وذاكَ بإعتراف صلاح نصر ذاته!

المتهم الثالت وهو: سامي شرف المسيطر على الأجهزة الأمنية 


أما عن المتهم الرابع أهتز وتراجع الأصبع الرابع وبدا على السيدة التوتر والتردد وقالت مزيحة إياه عن المواجهة حيثُ زحزحته للوطن!! 


ملاحظات إضافية قال صفوت الشريف عقب اعتقاله: "قتلوا المشير وجه دلوقتي دوري."

ولكن يبقى السؤال هل مات المشير قتلًا وبحق أو بغير حق، أم كان إنتحارًا كما يُزعم؟ 


وإن قُتِل ترى من الأصبع الرابع؟


لـ هدى شطراني

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد

الاسمبريد إلكترونيرسالة