ليس شرطًا أن يأتي الفتح سريعًا بعد الجرح، وقد يطيل اللهُ بلاء عبده ليستخرج منه ما يرضى به عنه ثم يحنو، على عبده ويدهشه بعطائه، وقد يستمر النزيف حتى يزلزل البلاءُ أركانك وتظن أنه لا منجي لك مما أنت في، ثم يأتي الفتح من حيث ظننت الوجع، موسى عليه السلام تأخر دعائه 40 سنه، ومحمد صلى الله عليه وسلم حوصر شهورًا فى شِعب أبي طالب، وظل زكرياـ عليه السلام ـ ثمانين عامًا عقيمًا بلا ذرية، ثم إن الله آوى الطريد وجبر الكسير وأغاث الملهوف، ربك جبار فاطمئن، ولا تكترث في أحزانك وقلقك.
إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد