تائهة في دنيا بائسة، أرهقتني ألعابها الخبيثة، تتعمد أن تعطينا دروسًا على هيئة بشر، وياليتهم كأي بشر؛ بل هم الأقرب إلى قلوبنا، في كل صدمةٍ رأيتها، وكل درسٍ تعلمته خسرت جزءًا من قلبي، وحاليًا قلبي أصبح رمادًا، آهٍ وألف آه من تنهيدة تخرج من أعماق القلب مليئة بالوجع، ناتجة عن هلاكٍ من هذا التفكير الذي لم ينتهِ بداخلنا رغم كل الثبات الذي يظهر علينا.
لِـ شهد محمد "المتمردة"


إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد