U3F1ZWV6ZTU0ODUyMjA4Nzk5Nzc2X0ZyZWUzNDYwNTUxNjQyODc1OA==

نص بعنوان"لقد كنت دائمًا مقيدة"بقلم: سارة خليل


 لقد كنت دائمًا مقيدة، مقيدة بأسر الحزن والظلمات، مقيدة بغدر الأهل والأصدقاء، سجينة في سجن الذكريات، أكتم في داخلي كثيرًا، حتى شعرت بالفيضان في داخلي يندثر، ورأيت الأمل ينقطع، وما زلت تلك السجينة الغير مرغوب فيها، حتى رأيت السحاب يتخبط في السماء الصافية، ويدنو في كل تلك الأزمنة، لم يذُق جرح القلوب ولا مُر الأيام، لم يُنهك من ظنون البشر، وخباثتهم اللعينة، فرفعت يدي إلى السماء، وأتوق أن اصعد اليها آنذاك، فدائمًا ما أردت الحرية، ولكن رفضتها لي الأيام، أردت أن أتحرر من قيودي، وأصفو عبر الزمان، ولكن لي حزن مكتوب على الأجفان، وجب علي عيشه في سجن الذكريات، فناجيت ربي دومًا في السر و العلن أن يحررني من قيودي ويأخذني إلي سمائه العالية، حيث لا يوجد هناك جرح أهل ولا أصدقاء، لا يوجد حزن ولا إكتئاب، هناك حيث توجد الراحة الأبدية، أريد الذهاب. 


لِـ "سارة خليل" غيم

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد

الاسمبريد إلكترونيرسالة