واقع سُرِدَ لي
تقول: ولما لا أعيش نقية القلب، مُحبة للجميع، وما العيب في حُبي وثقتي في كُل مَن قرب مني؟ أليس بِقرب المُحبين آمان؟
أحضانهم تحمي من لا حِمى له، كانوا أعوان إلىٰ أن حدث ما يُفرقنا وكأنهم لم يتحملوا أن يكونوا معي بشر أسوياء، ألم يكن صدقي كافيًا؟
أجابوا سؤالي بِالهجران، وعلمت أن كل ما يحمله قلبي من خير لهم، لم يُرَد إلا بصفعة جعلتني أستفيق من حُلم، نعم!
لم يكن سوىٰ حُلم؛ لذلك قررت أن لا أثق بأحد مرة أخرى.


إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد