أتجول بين أروقة المكتبة و في كل مرة يلفت نظري كتاب مميز لأبحث عن صاحبه الذي نثر بين صفحاته مشاعره وحروفه الراقية و كان هذا الحوار لصحيفة حبر الحياة الإلكترونية مع الكاتبة نادية حمدي
هل لنا بنبذة تعريفية عنكِ؟
أدعىٰ نادية حمدي، فتاة في العشرون مِن عُمرها، تُحب المغامرات والدلوف في كُل شيء وتعلم كُل شيء حتىٰ وإن كان هذا الشيء مُغلق الأبواب، فتقوم بكسرها، فتاة ولدت في محافظة القاهرة.
كيف قمتي باكتشاف موهبتك؟
القراءة، كُنت أحب إقتناء الكُتب ورائحة الأوراق والانجاز عندما أُنهي أية كتاب، وفي يوم 30/11/2019 جاءت لي فكرة أن أكتب رواية وبالفعل قُمت بكتابتها ولم تظهر للجميع وفضلتُ الاحتفاظ بها لي وبعد ذلك بدأت أن أتعلم بقية فنون الكتابة حتىٰ وصلت إلىٰ ما أنا عليه الآن.
من قدوتك في الحياة؟
الرسول صلى الله عليه وسلم ثم أبي.
كيف تعاملتي مع الانتقادات حولك؟
كُنت أتحفز أكثر وهذا يجعلني أحول غضبي من الجميع والسخرية إلى شغف وإرادة وعزيمة وتركت لهم الحديث وصنعت أنا أحلامي وقد تحققت.
ماهي أكثر ألوان الكتابة التي تفضلينها؟
البوليسية والفانتازيا.
ما هي صفات الكاتب الناحج في نظرك؟
الذي يكتب عن ما يشعُر بهِ الآخرون دون أن يَمُر بهِ هو.
ماهي خططك المستقبلية؟
أن يزيد عدد المتابعين لدي وعدد القُرأ لي وتنتشر روايتي الأولى للجميع وأي عمل ليا يقتنيه الجميع.
هل لنا يمكن أن نطلع على بعض أعمالك الأدبية؟
أول عمل فردي لي في معرض القاهرة الدول هي رواية كوبيدا،
وقد شاركت في ثلاث كُتب مُجمعة من قبل في سنة 2020 وكان من بينهم كتاب حصل على أفضل مبيعات.
كتاب "بين أضلُعي" كان قصص مُجمعة، كتاب "جروح مُباحة" خواطر مُجمعة، كتاب "الأنفاس الأخيرة" خواطر مُجمعة.
عظيم! وجهي كلمة للمبتدأين في هذا المجال.
أن يبدأ خطواته من زيادة عدد القُرأ وليس بالأعمال المتواجدة له بالمعرض، أن ينشأ لنفسه قاعدة جماهيرية وبعد ذلك يبدأ بإصدار أعماله الورقية.
وفي الختام نتمنى لكاتبتنا التوفيق والمزيد من التقدم والنجاح.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت معكم الصحفية سارة إيهاب من جريدة حبر الحياة.
تحرير: إسلام إيهاب



إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد