كتبت إسلام إيهاب:
كما يقول البعض، طريق الألف ميل يبدأ بخطوة، ومن هنا نأتي بكاتبة في ريعان شبابها ولكن حازت كتاباتها على حب الكثير من القراء، دعونا نتعرف عليها بشيءٍ من التفصيل..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ هل لي أن إتعرف عليكِ؟
=دعاء عبد الرحمن صالح.
أولى كلية التربية جامعة عين شمس.
١٩ سنة.
_ الكتابة موهبة أم هواية لديكِ؟
=تقدري تقولي الاتنين موهبة لأني متمكنة فيها شوية من حيث الألفاظ والمعاني اللي بختارها والتشكيل الصحيح وعلامات الترقيم وكده،اما هواية لأني ببقى مبسوطة اوي وانا بكتب وبحب اعمل كده جدا حتى لو ما كانش اللي بكتبه حلو اوي ف أنا بكون بجد مبسوطة جدا وانا بكتب.
_ هل الكتابة موهبتك المنفردة؟
=لأ في الرسم بردو بس على قدي كده رسم تقليد صور وكده مش اكتر.
_ بكل طريق يوجد الداعمين لكِ، وأيضًا الذين يدعون بالمحبطين، فأخبريني من أول من دعموكي، ووجهي لهم كلمة.
=أول حد دعمني كان والدي لأنه كان كاتب بردو ف كان مبسوط جدا بيا ودايما بيقول ملاحظاته على اللي بكتبه،وبعده كان صحابي ودول كان ليهم دور كبير اوي بعد ربنا اني أطور من نفسي،
أحب اقولهم بجد شكرا لأنكم موجودين في حياتي.💕
_ هل حققتِ إنجازات من بداية انضمامك للوسط الأدبي إلى هذا الوقت؟
=لأ للأسف لسة.
_ هل لي أن أقرأ بعض مما يبوح به قلمك؟
=كان الصمت يخيّم المكان عندما انطفئ آخر شعاع نور كان متبقيًا معي،
ظلام موحش يثير خوفي أحاط بي فجأة،أدركت حينها أنني أصبحت بمفردي هنا في هذا الظلام الدامس؛
كصديق غدر به صديقه،أو حبيب هجره حبيبه دون أسباب،على كلٍّ، فقد أدركت أنني بتُّ وحدي على أرض المعركة؛أحارب ظلامي،وضعفي،وصوت أفكاري الذي يكاد يقتلني من شدته،
لأنظر حولي وأدرك أني أصبحت على الحافة ومن خلفي تتبعني وساوسي اللعينة على وشك أن تقذف بي في الهاوية؛حيث الغموض،والانهاية من التفكير،والموت المحتم،
لم يتبقى لدي الكثير من الوقت لأنجو،ومازلت أقف على الحافة أنتظر،
إما شعاع آخر ينقذني،
أو الهلاك دون أن يكون أحد على دراية برحيلي.
-دعاء عبدالرحمن صالح.
_ حدثيني عن طموحاتك في الفترة القادمة.
=حاليا أنا مركزة اكتر على دراستي بس ده ما يمنعش إني لو جالي فرصة إن يكون ليا عمل في معرض الكتاب اكيد ده هيكون هدفي في الفترة الجاية.
_ وجهي رسالة لكل كاتب أو صاحب موهبة في بداية طريقه.
=النصيحة الوحيدة اللي ممكن تنفع اي كاتب مبتدئ هي أنه ما يسمعش لأني حد سلبي ابدا وما ياخدش كلامه على محمل الجد ابدا لان دي ناس بتكون هدفها أنها توقعك وبس،بس مش معنى كده انك ما تقبلش الانتقاد من حد أكثر خبرة لأ بالعكس انت المفروض تستفيد منه وتطور من نفسك.
_ ما الشروط التي يجب أن تتوافر لدى الكاتب ليقدم عمل بمعرض الكتاب حيالك؟
=أولا لازم يكون عمله هادف يعني عايز يوصل رسالة معينة في كتابه سواء كانت رواية أو كتاب عادي بس الرسالة هي أهم حاجة وهي اللي بتعمل للعمل ده قيمه أيا كان نوع العمل ده.
_ ما مميزات وعيوب الكاتب من وجهة نظرك؟
=الحاجة اللي ممكن تميز كاتب عن التاني هي حصيلة الكلمات و المترادفات اللي بيملكها بحيث مافيش شعور معين عايز يعبر عنه يعجزه بسبب فقر اللغة عنده يعني يحيط بقدر كبير من المعاني عشان يقدر ازاي يكون متنوع في كلامه مش كل مرة يكرر الكلام تاني ف تحس أنه بيقول نفس الكلام تاني بس بترتيب مختلف انتِ فاهماني؟ ونفس الوقت العيب في أي كاتب ممكن يكون عدم تنوعه سواء في الألفاظ نفسها او في الموضوع اللي بيكتب عنه.
_ في هذا الوقت هل ينتابك الرضا نحو كتاباتك بشكل كافي، أم ماازلتِ في تطور؟
=ممكن تكون كتاباتي حاليا في مستوى كويس بس انا شايفة اني لسة عايزة اتعمق اكتر في اللغة عشان ابقى متمكنة اكتر.
_ وفي نهاية الحوار، حدثيني عن خبرتك في هذا المجال.
= عامة مجال الكتابة نفسه محتاج صبر ومعافرة بشوفه اصعب من اي مجال تاني بسبب أنه بيحتاج مجهود كبير عشان اقدر افهم ميول الجمهور والطريقة السلسة اللي ممكن توصل المعلومة بكل سهولة للجمهور بحيث اقدر افيد كل الفئات سواء كانوا مثقفين أو لا بمعنى يعني اقدر اخلي كلامي مفهوم للكل وواصل لشعور الكل وده بصراحة خد مني وقت كبير كان مليان صعوبات وناس كتير محبطة بس اهم حاجه انك تركز على حلمك وعلى ازاي اقدر توصل لقلب كل واحد بيقرألك.
_ وفي الختام سعدتُ بالحديث معكِ، وأتمنى لكِ التوفيق بحياتك القادمة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ كانت معكم المحررة الصحفية: إسلام إيهاب، من جريدة حبر الحياة.


إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد